محمد بن محمد النويري
230
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عدد كثير . وها أنا أذكرها بين سورتين من كل أربع وأحيلك على ذهنك في الباقي . فأقول : إذا ابتدأت بقوله تعالى : أنت مولينا [ البقرة : 286 ] ووقفت على القيّوم [ آل عمران : 2 ] ، فالواصلون مختلفون لحمزة ، إمالة مولانا وفتح الكافرين [ البقرة : 286 ] ووصل السورتين ( 1 ) ومد لا إله [ آل عمران : 2 ] وجه لورش [ وجهان ] ( 2 ) مولانا ، وتقليل الكافرين وجهان ، ولأبى عمرو وجها المنفصل ، ولابن ذكوان الطول مع [ الفتح ] ( 3 ) ، والتوسط والإمالة ثلاثة ، ولهشام التوسط والقصر ، فداخله في التوسط ، ولخلف مثل حمزة ، ولكنه توسط . وجه العشرة في سبعة القيّوم سبعون والساكنون لورش وجها مولانا ، ولأبى عمرو وجها المد ، ولابن عامر الأربعة . ولخلف أيضا السكت التسعة في ثلاثة وقف الكافرين سبعة وعشرون في سبعة القيوم مائة وتسعة وثمانون . والمبسملون : إما ( 4 ) وصل الطرفين فلورش وجها مولانا . ولقالون والأصبهاني وجها المنفصل وابن كثير وأبو جعفر مندرج في قصرهما ، ولأبى عمرو وجها المد ، ولابن عامر الأربعة ، ولعاصم زيادة المد وجه ، ولأبى الحارث إمالة مولانا ، وفتح الكافرين . [ وجه ] ( 5 ) ، وللدورى إمالتهما . وجه الثلاثة وعشرون في سبعة القيّوم أحد ( 6 ) وتسعون . وأما مع فصلهما فالثلاثة عشر في ثلاثة وقف الكافرين ، والرّحيم [ الفاتحة : 3 ] تسعة وثلاثون ، وفي ثلاثة الكافرين مع روم قصر الرحيم [ مجموعها ثمانية وسبعون ] ( 7 ) مجموعها [ في ] ( 8 ) سبعة القيّوم خمسمائة وستة وأربعون . وإما بفصل أولها ووصل آخرها ، فالثلاثة عشر في ثلاثة الكافرين في سبعة القيّوم مائتان وثلاثة وسبعون ، ومجموع هذه تضرب في وجهي بسم اللّه ؛ لأنهم صرحوا بأنها لكل القراء يحصل ألفان وثلاثمائة وثمانية وخمسون . واعلم : أن يعقوب من رواية رويس يندرج مع أبي عمرو ؛ لإمالته ( 9 ) الكافرين ، ومن رواية روح مع هشام ؛ لفتحه إياها .
--> ( ( 1 ) في م ، ص : بين كل سورتين . ) ( ( 2 ) سقط في د . ) ( ( 3 ) سقط في د . ) ( ( 4 ) زاد في م ، ص : مع . ) ( ( 5 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 6 ) في م ، ص : إحدى . ) ( ( 7 ) سقط في د . ) ( ( 8 ) سقط في م . ) ( ( 9 ) في م ، ص : في إمالة ، وفي د : لإمالة . )