محمد بن محمد النويري
21
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الاستعلاء بعد صاحب « التجريد » و « الهداية » و « الهادي » ، ورققها الآخرون في الحالتين ، والوجهان في « الكافي » [ وقال فيه ] ( 1 ) : لا خلاف ( 2 ) في ترقيقها وقفا . انتهى . وانفرد صاحب « الكفاية » بترقيقها ( 3 ) أيضا في الوقف في أحد الوجهين ، والأصح ترقيقها في الحالين ، ولا اعتبار بوجود حرف الاستعلاء بعد ؛ لانفصاله ، والإجماع على ترقيق الذكر صفحا [ الزخرف : 5 ] ولتنذر قوما [ يس : 6 ] والمدّثّر قم [ المدثر : 1 ، 2 ] . وعدم تأثير الاستعلاء في ذلك إنما هو للانفصال ، واللّه أعلم . فإن قلت : فهلا ذكر هذه مع أخواتها ؟ ولم ذكرها مع المنون ؟ . قلت : لاشتراكها مع المنون في الترجيح ؛ ولهذا قال : ( كذاك ( 4 ) بعض ) يعنى : فخمها بعض ، ولاتحاد ( 5 ) الخلاف ؛ لأن الخلاف الذي ذكره في المنون دائر بين التفخيم وصلا لا وقفا ، [ والترقيق وصلا ووقفا ] ( 6 ) ، وحصرت [ النساء : 90 ] كذلك . وقوله : ( وجل تفخيم ما نون عنه ) هذا الأصل المطرد وهو أن يقع شئ من الأقسام المذكورة منونا على أي وزن كان ، وإما بعد كسرة مجاورة وهو : سبعة عشر حرفا : شاكرا [ النساء : 147 ] وسمرا [ المؤمنون : 67 ] وصابرا [ الكهف : 69 ] وناصرا [ الجن : 24 ] وحاضرا [ الكهف : 49 ] وظهرا [ الكهف : 22 ] وعاقرا [ مريم : 5 ] وطئر [ الأنعام : 38 ] وفاجرا [ نوح : 27 ] ومدبرا [ النمل : 10 ] ومبصرا [ يونس : 67 ] ومهاجرا [ النساء : 100 ] ومغيّرا [ الأنفال : 53 ] ومبشرا [ الإسراء : 105 ] ومنتصرا [ الكهف : 43 ] ومقتدرا [ الكهف : 45 ] وخضرا [ الكهف : 31 ] . وإما بعد كسرة مفصولة لساكن صحيح ، وهو ثمانية : ذكرا [ البقرة : 200 ] وأخواته . وإما بعد ياء ساكنة لينة ، وهو : خيرا [ البقرة : 158 ] وسيرا [ الطور : 10 ] ، وطيرا [ الفيل : 3 ] . أو مدية إما على وزن فعيلا ، وجملته [ اثنا عشر ] ( 7 ) حرفا : قديرا [ النساء : 133 ]
--> ( ( 1 ) سقط في ص . ) ( ( 2 ) في ص : ولا خلاف . ) ( ( 3 ) في ص : بتفخيمها . ) ( ( 4 ) في م : كذلك . ) ( ( 5 ) في م ، ز : ولإيجاد . ) ( ( 6 ) سقط في د . ) ( ( 7 ) في ز ، د : اثنان وعشرون . )