محمد بن محمد النويري
197
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
بالسكون ، وهو الأكثر ، وإما لوقوعها موقع المضموم . ووجه اشتراط اللزوم والاتصال : تقوية السبب على نسخ الأصل . ووجه تخصيص الضم بالواو واللام : زيادة ثقل فعل الذي هو وزن : قل ادعوا [ الإسراء : 110 ] ، وقوة سبب الاتباع ، وزيادة [ ثقل ] ( 1 ) كسر الواو على ضمها . [ ووجه ] ( 2 ) تخصيص الواو : زيادة ثقل كسرتها على ضمتها ( 3 ) . ووجه تخصيص التنوين بالكسر : عدم قراره على حالة ؛ فقوى بلزوم الأصل . ووجه خلف البزى ( 4 ) في المجرور : الجرى على أصله ، والتنبيه على الجواز . وقوله : ( واضطر ثق ) . أي : ( كسر ) ذو ثاء ( ثق ) أبو جعفر طاء فمن اضطر حيث وقع . واختلف عنه في إلّا ما اضطررتم إليه [ الأنعام : 119 ] . فروى النهرواني وغيره عن الفضل عن عيسى كسره . وروى غيره [ عنه ] ( 5 ) الضم كالباقين ( 6 ) . ووجه الكسر بعد الضم : قصد الخفة ؛ لأنه أخف من توالى ضمتين . وإلى الخلاف أشار بقوله : ص : وما اضطرر خلف ( خ ) لا والبرّ أن * بنصب رفع ( ف ) [ ى ] ( ع ) لا موص ( ظ ) عن ش : أي : قرأ ذو فاء ( في ) حمزة وعين ( علا ) حفص لّيس البرّ أن تولّوا [ البقرة : 177 ] بنصب ( البر ) ، والباقون ( 7 ) برفعه ، وإنما قيد النصب للمفهوم . وجه الرفع جعله اسم « ليس » ترجيحا لتعريف اللام على الإضافة ؛ لأن السراية من الأول أقوى ، وعدم العمل دليل قوة الامتزاج . ووجه النصب : جعله خبر « ليس » ، ترجيحا لتعريف الإضافة ، وقد علم ( 8 ) محل
--> ( ( 1 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 2 ) في ص : وجه . وسقط في م . ) ( ( 3 ) في ص : ضمها . ) ( ( 4 ) في ص : قنبل ، وفي م : ابن ذكوان . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 153 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 229 ) ، البحر المحيط ( 1 / 490 ) ، التبيان للطوسي ( 2 / 83 ) ، تفسير القرطبي ( 2 / 225 ) ، المجمع للطبرسي ( 1 / 256 ) . ) ( ( 7 ) ينظر : الإعراب للنحاس ( 1 / 230 ) ، الإملاء للعكبرى ( 1 / 45 ) ، البحر المحيط ( 2 / 2 ) ، التبيان للطوسي ( 2 / 94 ) ، التيسير للدانى ( 79 ) تفسير القرطبي ( 2 / 238 ) ، الحجة لابن خالويه ( 92 ) ، الحجة لأبى زرعة ( 123 ) . ) ( ( 8 ) في ز ، م ، ص : وعلم . )