محمد بن محمد النويري
172
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المجمع عليه . وأطلق الآراء ليفهم موضعيها ، وقيد الأنعام ب « أن » فخرج ما لم ينزّل به عليكم [ الأنعام : 81 ] . وشمل قوله : « كلا » المجهول ( 1 ) ، وخرج المفتوح الأول لعدم شموله . تنبيه : ( 2 ) نزّل به الرّوح [ الشعراء : 193 ] ، وو ما نزل من الحقّ [ الحديد : 16 ] ، ومنزلين [ يس : 28 ] ، ومنزّل من [ الأنعام : 114 ] ، ومنزلون [ العنكبوت : 34 ] تأتى [ في ] ( 3 ) مواضعها . وجه التخفيف : أنه مضارع المعدى بالهمزة ( 4 ) . ووجه التشديد : أنه مضارع [ نزل ] ( 5 ) المعدى بالتضعيف ، وليس التضعيف هنا للتكثير ؛ بدليل : وقال الّذين كفروا لولا نزّل عليه القرءان جملة وحدة [ الفرقان : 32 ] ، والقراءتان على حد نزّل عليك الكتب [ آل عمران : 3 ] ، وو أنزل التّورية [ آل عمران : 3 ] . ووجه مخالفة البصريين أصلهما في الأنعام المناسبة ؛ لأنه جواب قوله تعالى : ويقولون لولا أنزل عليه آية من رّبّه [ يونس : 20 ] . وجه مخالفة ابن كثير أصله في ( الإسراء ) : أن تشديد الأول دال على الحالة التي نزل عليها القرآن ، وهو التفخيم تخيلا ، وتشديد الثاني مناسبة جوابه ( 6 ) في قوله تعالى : ولو نزّلنا عليك كتبا في قرطاس [ الأنعام : 7 ] . ووجه تخفيف منزلها [ المائدة : 115 ] استمرار الأصل على أصله [ في إلحاق الفرع بالأصل ] ( 7 ) . ومناسبة الموافقة ربّنآ أنزل [ المائدة : 114 ] ، وحمل وينزل الغيث [ لقمان : 34 ] على معناه نحو : أنزل من السّمآء ماء [ الرعد : 17 ] . [ ووجه ] ( 8 ) اتفاقهم على وما ننزّله [ الحجر : 21 ] : الجمع ، وصورة التكرير ؛ لظهور معنى التكثير فيه . ووجه تشديد ما ننزّل الملائكة [ الحجر : 8 ] عند المخفف : عدم شرطه ، وهو ضم أوله ، وعند المثقل : طردا لأصله . [ والله أعلم ] ( 9 ) .
--> ( ( 1 ) في م : المحمول . ) ( ( 2 ) في م ، ص : تتمة . ) ( ( 3 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 4 ) في م : بالهمز . ) ( ( 5 ) سقط في م . ) ( ( 6 ) في م ، ص : وجه . ) ( ( 7 ) سقط في م . ) ( ( 8 ) سقط في م . ) ( ( 9 ) سقط في م . )