محمد بن محمد النويري
151
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
واحد . تتمة : تقدم وقف يعقوب ( 1 ) على « هو » و « هي » بالهاء وإنّى أعلم [ البقرة : 30 ] في الإضافة وهؤلاء إن كنتم [ البقرة : 31 ] في « الهمزتين من كلمتين » وفي « باب المد » . ومذهب حمزة ( 2 ) في أنبئهم ، وفي همزتى بأسمائهم [ البقرة : 33 ] في الوقف . ثم كمل مسألة ( ثم هو ) و ( يمل هو ) فقال : ص : ( ث ) بت ( ب ) دا وكسر تا الملائكت * قبل اسجدوا اضمم ( ث ) ق والاشمام ( خ ) فت ش : أي : ضم التاء من للملائكة اسجدوا [ البقرة : 34 ] حالة الوصل هنا والأعراف [ 11 ] ، وسبحان [ الإسراء : 61 ] ، والكهف [ 50 ] ، وطه [ 116 ] - ذو ثاء ( ثق ) أبو جعفر ( 3 ) لكن من رواية ابن جماز ، ومن غير طريق هبة الله وغيره عن عيسى بن وردان ، وروى هبة الله وغيره عن عيسى [ عنه ] ( 4 ) إشمام ( 5 ) كسرتها ضما ، وإليه أشار بقوله : [ والإشمام ] ( 6 ) ( خفت ) خلفا . وجه الإشمام : الإشارة إلى الضم ؛ تنبيها على أن همزة الوصل المحذوفة مضمومة حالة الابتداء . ووجه الضم : أنهم استثقلوا الانتقال من كسر إلى ضم ؛ إجراء للكسرة اللازمة مجرى العارضة ، وهذه [ لغة أزد شنوءة ] ( 7 ) . وعللها ( 8 ) أبو البقاء بأنه نوى الوقف على التاء فسكنها ثم حركها [ بالضم ؛ اتباعا لضمة الجيم ، وهذا من إجراء ] ( 9 ) الوصل مجرى الوقف . وقيل : إن التاء تشبه ألف الوصل ؛ لأن الهمزة تسقط من الدرج ؛ لأنها ليست بأصل ، ولا التفات إلى قول الزمخشري ، والزجاج : إنها [ لا ] تسهل ( 10 ) حركة الإعراب بحركة الاتباع
--> ( ( 1 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 132 ) . ) ( ( 2 ) ينظر : الغيث للصفاقسى ( 106 ) . ) ( ( 3 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 134 ) ، الإعراب للنحاس ( 1 / 161 ) ، الإملاء للعكبرى ( 1 / 18 ) ، البحر المحيط ( 1 / 152 ) . ) ( ( 4 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 5 ) ينظر : إتحاف الفضلاء ( 134 ) ، النشر لابن الجزري ( 2 / 210 ) . ) ( ( 6 ) سقط في م . ) ( ( 7 ) في م : أرد شفوة . ) ( ( 8 ) في ص : وعليه ، وفي م : وعليها . ) ( ( 9 ) في م ، ص : الضمة ولم ترد الجيم ، وهذا مذهب من أجرى الوصل مجرى الوقف . ) ( ( 10 ) في م ، ص : تستهلك . )