محمد بن محمد النويري
109
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
باب مذاهبهم في الزوائد ( 1 ) أي : باب حكم اختلافهم في الياءات ( 2 ) الزوائد ، وجمع الزوائد باعتبار أن مونثه « زائد » لا « زائدة » ( 3 ) ، ولما توقف الحكم عليها على تصورها ( 4 ) قال : ص : وهي الّتى زادوا على ما رسما * تثبت في الحالين ( ل ) ى ( ظ ) لّ ( د ) ما ش : الشطر الأول اسمية ، و ( على ) يتعلق ( 5 ) بالصلة ، و ( ما ) موصول ، و ( رسما ) صلته ، والعائد النائب ، و ( تثبت ) ( 6 ) خبر ثان ، و ( في الحالين ) صفة مصدر محذوف أو حال ، و ( لي ) محله نصب بنزع الخافض ، وتالياه حذف عاطفهما . أي : الزوائد هي الياءات التي زادها القراء في اللفظ على [ ما ] رسم في المصحف ، وتنقسم إلى ما هو منادى وغيره ، فالأول لا يكون إلا متصلا بالأسماء منها يا رب ، ورب سبعة وستون ( 7 ) ويا قوم ستة وأربعون ( 8 ) ، ويا بنى ستة ، ويا أبت [ ثمانية ] ( 9 ) ، يبنؤمّ [ طه : 94 ] ، وابن أمّ [ الأعراف : 150 ] ويعباد الّذين ءامنوا اتّقوا ربّكم [ الزمر : 10 ] ويعباد فاتّقون [ الزمر : 16 ] فجملته مائة وواحد وثلاثون ، كلها متفقة الحذف رسما وقراءة ، إلا يا عبادي فاتقون [ الزمر : 16 ] فاختص به رويس كما سيأتي . ومن هذا النوع يا عبادي الّذين ءامنوا بالعنكبوت [ الآية : 56 ] ويا عبادي الّذين أسرفوا آخر الزمر [ الآية : 53 ] ويعباد لا خوف آخر الزخرف [ الآية : 68 ] ، فالأولان ثابتان رسما اتفاقا ، وفي الثالث خلاف وثلاثتها تقدمت في الإضافة . والقسم الثاني تنقسم الياء فيه إلى واقعة في الأسماء والأفعال نحو : الدّاعى [ طه : 108 ] والجوار [ الشورى : 32 ] والمناد [ ق : 41 ] والتّناد [ غافر : 32 ] وإيّى [ البقرة : 40 ] ويسر [ الفجر : 4 ] ، وهي في هذا [ الباب ] ( 10 ) أصلية ، وتكون ( 11 ) أيضا زائدة في محل نصب وجر ، نحو : دعاء [ إبراهيم : 40 ] وأخّرتنى [ المنافقون : 10 ] ، وهذا القسم هو المقصود بهذا الباب . وينقسم أيضا إلى ما يقع في رؤوس الآي وما يقع في الحشو .
--> ( ( 1 ) في م ، ص : ياءات الزوائد . ) ( ( 2 ) في م ، ص : باءات . ) ( ( 3 ) في م : لكل كلمة ياء زائدة . ) ( ( 4 ) في م ، ص : تصويرها . ) ( ( 5 ) في م ، ص : متعلق . ) ( ( 6 ) في د : ويثبت . ) ( ( 7 ) زاد في م ، ص : ياء . ) ( ( 8 ) زاد في م ، ص : ياء . ) ( ( 9 ) سقط في م . ) ( ( 10 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 11 ) في د : ويكون . )