محمد بن محمد النويري
79
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وقوله : وليتلطّف وعلى الله ولا الض أي : ولا الضّالّين . وهو جائز في الشعر ؛ كقوله « 1 » : ذمّ المنا بمتالع « 2 » فأبانا أي : ذمّ المنازل ، والله أعلم . وأما الثالث « 3 » : فكثيرا ما يقع له في [ القافية ] « 4 » سناد « 5 » التوجيه ، والتوجيه : [ هو ] « 6 » حركة ما قبل الروىّ المقيد « 7 » ، وسناد التوجيه : اختلاف تلك الحركة ؛ بأن تكون قبل الروى المقيد فتحة [ مع ضمة أو كسرة ] « 8 » ؛ كقول « 9 » الناظم : . . . قالوا وهم ثم قال : . . . . . . . . . قل « 10 » نعم وقوله : وهمز وصل من كآلله أذن * . . . . . . . . . ثم قال : . . . . . . . . . واقصرن . . . . . . وقوله : . . . . ومن يمدّ * قصّر [ سوآت ] « 11 » وبعض خصّ مدّ
--> 37 ) ، ولسان العرب ( شعا ) ، والمنصف ( 2 / 231 ) ، ولمحمد بن الجهم بن هارون في معجم الشعراء ص ( 450 ) ، وبلا نسبة في الإنصاف ص ( 661 ) ، وتذكرة النحاة ص ( 444 ) ، ولسان العرب ( خدم ) ، ومجالس ثعلب ص ( 150 ) . أراد : وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام - والخدام : الخلخال - أي ترفع المرأة الكريمة ثوبها للهرب فيبدو خلخالها . والجملة التي هي « تبدى العقيلة » موضعها رفع بالعطف على جملة تذهل الواقعة نعتا لغارة ، والعائد إلى الموصوف من الجملة المعطوفة محذوف ، تقديره : وتبدى العقيلة العذراء لها عن خدام ، أي لأجلها . ( 1 ) في م : ومنه . ( 2 ) في م : بمسالع . ( 3 ) في د : وأما القافية . ( 4 ) سقط في د . ( 5 ) في م : إسناد . ( 6 ) زيادة من م . ( 7 ) ورد في د عبارة : والروى هو الحرف الذي تنسب إليه القصيدة . ( 8 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 9 ) في م : وهو كقول . ( 10 ) في ص : وقل . ( 11 ) سقط في د ، وجاء مكانها : ثم قال .