محمد بن محمد النويري

596

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

عاطفهما ، و ( الخلف ) فيها « 1 » عن ذي ( طوى ) اسمية ، خبر ( أنى ) ، وقيل : مجهول ، و ( متى ) مبتدأ . ثم عطف عليه فقال : ص : بلى عسى وأسفى عنه نقل وعن جماعة له دنيا أمل ش : [ الثلاثة ( بلى ) و ( عسى ) و ( أسفى ) حذف عاطفها على ( متى ) و ( عنه ) يتعلق بالخبر وهو ( نقل ) ، أي : هذا اللفظ نقل عن الدوري ، والجملة نائبة عن مقول القول ، و ( عن جماعة ) ] « 2 » عطف على « متى » « 3 » ، و ( عنه نقل ) خبره ، والجملة نائب الفاعل ، و ( عن ) و ( له ) يتعلق ب ( أمل ) و ( دنيا ) [ مفعوله ] « 4 » أي : اختلف عن ذي طاء « طوى » الدوري عن أبي عمرو في سبعة ألفاظ منها : أَنَّى * [ البقرة : 259 ، آل عمران : 37 ] الاستفهامية ، و يا وَيْلَتى [ الفرقان : 28 ] و يا حَسْرَتى [ الزمر : 56 ] فروى عنه إمالتها صاحب « التيسير » و « الكافي » و « التبصرة » و « الهداية » و « الهادي » و « الشاطبى » . ومنها يا أَسَفى [ يوسف : 84 ] فروى إمالتها عنه بلا خلاف صاحب « الكافي » و « الهداية » و « الهادي » . وذكر صاحب « التبصرة » عنه فيها خلافا . ونص الداني على فتحها له دون أخواتها ، ومنها « متى » و « بلى » فروى عنه إمالتهما ابن شريح والمهدوى وصاحب « الهادي » . ومنها « عسى » وذكر إمالتها له صاحب « الهداية » و « الهادي » . وروى فتح السبعة عنه سائر أهل الأداء من المغاربة والمصريين وغيرهم ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن . وأمال عن الدوري أيضا الدُّنْيا * كيف وقعت إمالة محضة جماعة ، منهم بكر ابن شاذان ، والنهرواني عن زيد [ عن ابن فرح ] « 5 » عن الدوري ، ونص عليه ابن سوار ، والقلانسي ، والهمداني ، وغيرهم ، وهو صحيح مأخوذ به من هذه الطرق المذكورة . وجه إمالة ألف الندبة : كونها خلفا عن ياء المتكلم . ووجه أَنَّى * اندراجها في « فعلى » . [ ووجه ] « 6 » إمالة الثلاثة الأخرى : ما تقدم للمميلين .

--> ( 1 ) في م : فيهما . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة من م . ( 3 ) في د : أمل . ( 4 ) سقط في د ، ز . ( 5 ) في م : على أبى الفرج . ( 6 ) سقط في م .