محمد بن محمد النويري
585
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وأما حَشَرْتَنِي أَعْمى بطه [ الآية : 125 ] ، فأمالها « 1 » صغرى ؛ لكونها رأس آية . ص : رمى بلى ( ص ) ف خلفه و ( م ) تصف مزجا يلقيه أتى أمر اختلف ش : ( رمى ) و ( بلى ) معطوفان على « سدى » حذف عاطفهما ، و ( صف ) فاعل بمتعلق « 2 » « سوى » في المتلو ، و ( خلفه ) مبتدأ ، وخبره حاصل حذف ، و ( متصف ) مبتدأ وخبره ( اختلف ) ، و ( مزجا ) محله نصب « 3 » بنزع الخافض ، و ( يلقيه ) و ( أتى أمر ) حذف عاطفهما . أي : اختلف عن [ ذي ] « 4 » صاد ( صف ) أبو بكر في أربعة ألفاظ وهي : « سوى وسدى ورمى وبلى » فأما « 5 » سُوىً وهي بطه [ الآية : 58 ] و سُدىً وهي بالقيامة [ الآية : 36 ] - فروى المصريون « 6 » والمغاربة قاطبة عن شعيب عنه الإمالة في الوقف « 7 » ، وهي رواية العجلي والوكيعى عن يحيى بن آدم ، ورواية ابن أبي أمية وعبيد بن نعيم « 8 » عن أبي بكر ، ولم يذكر سائر الرواة عن أبي بكر من جميع الطرق في ذلك شيئا في الوقف ، والفتح [ من ] « 9 » طريق العراقيين قاطبة لا يعرفون غيره « 10 » . وأما رَمى وهي في الأنفال [ الآية : 17 ] فأماله عنه المغاربة ، ولم يذكره « 11 » أكثر العراقيين كسبط الخياط . وأما بَلى * حيث وقع « 12 » ، فأماله أبو حمدون من جميع طرقه عن يحيى بن آدم ، عن أبي بكر ، وفتحه شعيب والعليمى عنه . واختلف - أيضا - عن ذي ميم ( متصف ) ابن ذكوان في ثلاث كلمات وهي : مُزْجاةٍ بيوسف [ الآية : 88 ] ، و أَتى أَمْرُ اللَّهِ أول النحل [ الآية : 1 ] ، و يَلْقاهُ مَنْشُوراً بسبحان [ الآية : 13 ] . فأما مُزْجاةٍ [ يوسف : 88 ] [ فروى عنه إمالتها صاحب « التجريد » من جميع طرقه ] « 13 » ، وصاحب « الكامل » « 14 » من طريق الصوري ، وهو نص « 15 » الأخفش في « كتابه الكبير » عن ابن ذكوان ، وكذلك « 16 » روى هبة الله عنه ، والإسكندرانى عن ابن ذكوان . وأما أَتى أَمْرُ اللَّهِ [ النحل : 1 ] ، فروى عنه إمالتها الصوري ، وهي رواية
--> ( 1 ) في د : فإمالة ، وفي ص : فإمالتها . ( 2 ) في م : متعلق . ( 3 ) في د : النصب . ( 4 ) سقط في ص . ( 5 ) في ص : وأما . ( 6 ) في د : البصريون . ( 7 ) في م : مع من أمال . ( 8 ) في ص : ابن أبي نعم . ( 9 ) سقط في م . ( 10 ) في ص : غير . ( 11 ) في ز : عند . ( 12 ) في م : جاء . ( 13 ) سقط في ص . ( 14 ) في ص : الكافي . ( 15 ) في م : ونص هو . ( 16 ) في م ، ص : وكذا .