محمد بن محمد النويري

552

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وهشام ، وعاصم بخلاف عنهم ، فأما نافع : فروى إدغامه عنه من رواية قالون ، ومكي ، وابن سفيان ، وجمهور المغاربة وجماعة من المشارقة ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن من جميع طرقه ، وبالإظهار قرأ على أبى الفتح من قراءته على عبد الباقي . وأما ورش فأظهرها عنه جمهور المغاربة والمشارقة ، وخص بعضهم الإظهار بالأزرق : وبعضهم بالأصبهانى ، وأدغمها عنه من جميع طرقه ابن مهران ، ورواه الخزاعي واختاره الهذلي . وأما ابن كثير : فروى له أكثر المغاربة « 1 » الإظهار ، ولم يذكره ابن سوار إلا من طريق النقاش عن أبي ربيعة عن البزى ، ومن غير طريق النهرواني عن ابن مجاهد عن قنبل فقط ، وكلهم روى الإدغام عن سائر أصحاب ابن مجاهد ، وأما عاصم فقال الداني في « جامعه » : أقرأني فارس في جميع طرقه من طريق السامري بالإظهار ، ومن طريق [ عبد ] « 2 » الباقي بالإدغام ، قال : وروى الأشناني عن عبيد عن حفص بالإظهار . انتهى . وروى الجمهور عن عاصم من جميع رواياته الإدغام وهو الأشهر عنه . وأما أبو جعفر ، فالأكثرون أخذوا له بالإظهار وهو المشهور ، وذكر له الإدغام فقط الخزاعي ، واختاره الهذلي ، ولم يأخذ ابن مهران بسواه « 3 » . وأما هشام فروى جمهور المغاربة عنه الإظهار ، وأكثر المشارقة على الإدغام للداجونى ، والإظهار للحلوانى وكذا في « المبهج » ، و « الكامل » ، وغيرهما ، وكان القياس هنا بالإدغام ؛ لاشتراك الحرفين مخرجا وسكون أولهما وعدم المانع ، وكذلك « 4 » حكى ابن مهران الإجماع على إدغامه . [ ثم انتقل فقال : ] « 5 » ص : وفي أخذت واتّخذت ( ع ) ن ( د ) رى والخلف ( غ ) ث طس ميم ( ف ) د ( ث ) رى ش : السادس عشر : الذال المعجمة في التاء من أَخَذْتُ [ فاطر : 26 ] ، و اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ [ البقرة : 51 ] ، و لَاتَّخَذْتَ [ الكهف : 77 ] وشبهه ، فأظهره ذو عين ( عن ) حفص ، ودال ( درا ) ابن كثير ، واختلف عن [ ذي غين ( غث ) ] « 6 » رويس : فروى الحمامي من جميع طرقه ، والقاضي أبو العلاء ، وابن العلاف ، والأكثرون عن النحاس عن التمار عنه الإظهار ، وروى أبو الطيب وابن مقسم كلاهما عن التمار عنه الإدغام « 7 » ، وكذا روى

--> ( 1 ) في ص : جمهور المغاربة . ( 2 ) سقط في ز . ( 3 ) في م ، ص : سواه . ( 4 ) في م ، د : وكذا . ( 5 ) زيادة من م . ( 6 ) سقط في م . ( 7 ) في م : بالإدغام .