محمد بن محمد النويري

526

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وأما جُزْءاً [ البقرة : 260 ] فالنقل فقط ، وحكى فيه بين بين بضعف ، والإدغام ولا يصح ، وشذ الهذلي بذكر إبدال الهمزة « 1 » واوا قياسا على هُزُواً [ البقرة : 67 ] ، [ و ] ليس بصحيح . وأما هُزُواً [ البقرة : 67 ] و كُفُواً [ الإخلاص : 4 ] فقياسهما النقل ، ويجوز إبدال الهمزة واوا [ مع إسكان الزاي ] « 2 » ، والوجهان قويان ، والثاني ظاهر [ كلام ] « 3 » « التيسير » ، و « الشاطبية » ، وفيهما أيضا بين بين ، وأيضا تشديد الزاي « 4 » على الإدغام ، وكلاهما ضعيف وأيضا ضم الزاي والفاء « 5 » مع إبدال الهمزة واوا اتباعا للرسم ولزوما للقياس ، وذكره « 6 » الداني في « جامعه » مرويّا ، قال : « والعمل بخلاف ذلك » . انتهى . فصل « 7 » ومنه بعد المتحرك المفتوح بعد فتح : سَأَلَ « 8 » ، و مَلْجَأً [ التوبة : 57 ] ، و رَأَيْتَ [ النساء : 61 ] ، و الْمَآبِ [ آل عمران : 14 ] [ ونحوه ] « 9 » ، ففيه [ التسهيل ] « 10 » بين بين فقط ، وكذا « 11 » في « الكافي » ، و « التبصرة » إبدال الهمزة ألفا ، وليس بصحيح ؛ لخروجه عن القياس وضعفه رواية « 12 » ، وتقدم ما فيه كفاية في رده . وأما المفتوح بعد كسر أو ضم ، فلا إشكال في إبدال همزته من جنس ما قبلها ، ولا يصح ما حكى فيه من بين بين . مسألة « 13 » : ومن المضموم بعد [ فتح ] « 14 » رَؤُفٌ [ البقرة : 207 ] ، و تَؤُزُّهُمْ [ مريم : 83 ] ونحوه ، قياسه بين بين ، وحكى فيه واو مضمومة « 15 » للرسم ، ولا يصح . وأما نحو يَطَؤُنَ [ التوبة : 120 ] ، و تَطَؤُهُمْ [ الفتح : 25 ] ؛ ففيه ثان ، وهو الحذف ، كأبى جعفر ، نص عليه الهذلي وغيره . ونص صاحب « التجريد » على الحذف في يُؤَدِّهِ [ آل عمران : 75 ] وهو « 16 » موافق للرسم ، فهو أرجح « 17 » عند من يأخذ به ، وقال الهذلي : « هو الصحيح » . وحكى ثالثا

--> ( 1 ) في د : فذكر الهمزة . ( 2 ) زيادة من د ، ص . ( 3 ) سقط في م ، د . ( 4 ) في م : التشديد للزاى . ( 5 ) في ص : وكذا الفاء . ( 6 ) في م ، د : وذكر . ( 7 ) في م : قلت . ( 8 ) في م : نحو سأل . ( 9 ) سقط في م . ( 10 ) سقط في م . ( 11 ) في م : وذكر ، وفي د ، ص : وزاد . ( 12 ) في ص : وضعف رواية . ( 13 ) في م : قلت . ( 14 ) سقط في د . ( 15 ) في م : مضموم . ( 16 ) في د : وقياسه : يئوسا . ( 17 ) في م : راجح .