محمد بن محمد النويري
516
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ البقرة : 85 ] . وياء خالصة في نحو تايبات سائحات [ التحريم : 5 ] ، ونسايكم [ البقرة : 187 ] ، وأبنايكم [ النساء : 223 ] ، وخايفين [ البقرة : 114 ] ، وأوليك [ البقرة : 5 ] ، ومويلا [ الكهف : 58 ] ، ولين [ طه : 44 ] . وألفا خالصة في نحو سال [ المعارج : 1 ] ، وامرأته [ المسد : 4 ] ، سألهم [ الملك : 8 ] ، وبداكم [ الأعراف : 29 ] ، وأخاه [ الأعراف : 111 ] . وحذفوها في نحو وما كانوا أولياه إن أولياه [ الأنفال : 34 ] ، إلى أولياهم [ الأنعام : 121 ] ، ويقولون في فادارءتم [ البقرة : 72 ] : فادارأتم ؛ وفي امْتَلَأْتِ [ ق : 30 ] وفي اشْمَأَزَّتْ [ الزمر : 45 ] : اشمازّت واشمزّت ، وفي ء أنذرتهم [ البقرة : 6 ] : أنذرتهم ، وفي الموءدة [ التكوير : 8 ] : المودة كالموزة ، ولا يبالون : ورود ذلك على قياس أم لا ، صح في العربية أم لا ، اختلفت الكلمة أم لا ، فسد المعنى أم لا . وبالغ بعض شراح « الشاطبية » حتى أتى بما لا يحل ، فأجاز في نحو : رأيت وسألت : رأيت وسالت ، فجمع بين ثلاث سواكن ، ولم يسمع إلا في اللسان الفارسي ، وأجاز في نحو [ يجئرون ] « 1 » [ المؤمنون : 64 ] : يجرون ، و يَسْئَلُونَ [ البقرة : 273 ] : يسلون فأفسد المعنى وغير اللفظ ، وفي برءؤا [ الممتحنة : 4 ] : بر واو فغير المعنى وأفسد . وكله لا يجوز ، ولا يصح نقله ، ولا تثبت روايته عن حمزة ، ولا عن أحد من أصحابه ، ولا عمن نقل عنهم ، ويقال له : الشاذ ، والرسمي ، والمتروك ، على أن بعضه أشد نكرا من بعض . وأما إبدال الهمزة ياء في نحو : أوليك [ البقرة : 5 ] ، وواوا في نحو : آباوكم [ النساء : 11 ] ، فلم يذكره أحد من أئمة القراء بتصريح ولا إشارة ، إلا أن ابن مهران جوز في نحو : تائِباتٍ [ التحريم : 5 ] الإبدال بياء ، وفي نحو : رَؤُفٌ [ البقرة : 207 ] الإبدال بواو ، وحكاه الأهوازي عن شيخه أبي إسحاق الطبري ، وقال : « لم أر أحدا ذكره ولا حكاه غيره » . وليس في كتاب الطبري شئ من ذلك إلا التسهيل بين بين خاصة ، ولا يجوز في العربية إبدال الهمزة بياء ، بل نص أئمتنا على أنه من اللحن الذي لم يأت مخالفة العرب - وإن
--> ( 1 ) سقط في د .