محمد بن محمد النويري
511
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
كَفَرُوا في قصة نوح : وفي مواضع النمل الثلاثة [ 29 ، 32 ، 38 ] ، وهي : الملؤا إني ألقى ، الملؤا أفتوني ، الْمَلَؤُا أَيُّكُمْ ، يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ [ الزخرف : 18 ] ، نَبَؤُا في غير حرف براءة ، وهو بإبراهيم [ 9 ] ، والتغابن [ 5 ] ، نبؤا عظيم ب « ص » [ 67 ] ، ونبؤا الخصم بها [ 21 ] إلا أنه كتبت بلا واو ، وفي بعض المصاحف يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ بالقيامة [ 13 ] على اختلاف فيه ، وزيدت الألف [ بعد الواو ] « 1 » في هذه المواضع ؛ تشبيها بالألف الواقعة [ بعد واو الضمير . وقوله : ( البلؤا والضعفاء ) أشار [ به ] « 2 » إلى ما خرج عن القياس من المتطرف بعد الألف ، وهي « 3 » كلمات وقعت الهمزة فيها مضمومة ومكسورة . فالمضمومة ثمان ، كتبت فيها الهمزة واوا اتفاقا ، وهي : فيكم شركؤا بالأنعام [ 94 ] ، وأم لهم شركؤا بالشورى [ 21 ] ، وأن نفعل في أمولنا ما نشؤا بهود [ 87 ] ، وفقال الضعفؤا بإبراهيم [ 21 ] ، وو لم يكن لهم من شركائهم شفعؤا بالروم [ 13 ] ، وو ما دعؤا الكافرين بغافر [ 50 ] ، والبلؤا المبين بالصافات [ 106 ] ، وبلؤا مبين بالدخان [ 33 ] ، برءؤا منكم بالممتحنة [ 4 ] ، وو ذلك جزؤا الظالمين ، وجزؤا الذين يحاربون أول المائدة [ 29 ، 33 ] وو جزؤا سيئة بالشورى [ 40 ] ، وجزؤا الظالمين بالحشر [ 17 ] واختلف في أربع : وهي جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ بالزمر [ 34 ] ، و وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى بطه [ 76 ] ، و جَزاءً الْحُسْنى بالكهف [ 88 ] ، وعلمؤا بني إسرائيل بالشعراء [ 197 ] ، وإنما يخشى الله من عباده العلماء بفاطر [ 28 ] ، وأنبؤا ما كانوا بالأنعام [ 5 ] والشعراء [ 6 ] ، فكل من راعى الرسم وقف على جميع ذلك [ كله ] « 4 » بالواو . واعلم أن ما كتب من هذه الألفاظ بالواو - فإن الألف قبله تحذف اختصارا ، ويلحق « 5 » بعد الواو منه ألف تشبيها بواو ( يدعوا ) ، وما لم يكتب فيه صورة الهمزة فإن الألف فيه تثبت لوقوعها طرفا . ثم انتقل إلى المكسورة مما قبله ساكن ومتحرك فقال : ص : وياء من آنا نبأ ال وريّا تدغم مع تؤوى وقيل رويا س : ( ياء ) مفعول أثبت ، و ( من آناء ) مضاف إليه ، ( ونبأ المرسلين ) حذف عاطفه « 6 » ،
--> ( 1 ) سقط في م . ( 2 ) سقط في م . ( 3 ) في م ، ص ، ز : وهو . ( 4 ) زيادة من م . ( 5 ) في د : وتلحق . ( 6 ) في م : عاطفها .