محمد بن محمد النويري

501

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تسهيله كالمتوسط بنفسه ، فتبدل « 1 » المفتوحة بعد الكسر ياء « 2 » ، وتسهل « 3 » في الباقي . [ تنبيه : ] « 4 » شرط « 5 » هذا الباب ألا ينزل منزلة الجزء منه ؛ احترازا عن حروف المضارعة وميم اسم الفاعل ، [ نحو ] « 6 » يُؤْلُونَ [ البقرة : 226 ] ، و يُؤْخَذُ [ البقرة : 48 ] ، و مُؤْمِنٌ [ البقرة : 221 ] ، فيجب فيه الإبدال ؛ لقوة الامتزاج بالبناء ، وكذلك يَا بْنَ أُمَّ [ طه : 94 ] ، حِينَئِذٍ [ الواقعة : 84 ] ، و إِسْرائِيلَ [ البقرة : 40 ] ، فإن هذا كله يعد متوسطا بنفسه . ثم شرع في المنفصل فقال : ص : أو ينفصل كاسعوا إلى قل إن رجح لا ميم جمع وبغير ذاك صح ش : ( ينفصل ) شرط ل ( إن ) مقدرة معطوفة على إن ، أي : والهمز الأول إن ينفصل ، و ( كاسعوا ) محله نصب على الحال من فاعل ( ينفصل ) ، [ أو صفة لمصدر محذوف ] « 7 » ، وعاطف ( قل إن ) محذوف ، و ( رجح تسهيله ) جواب ( إن ) ، و ( ميم جمع ) مخرج من عموم ما قبله « 8 » ، و ( غير ) يتعلق ب ( صح ) . أي : وصح التسهيل أيضا غير ما ذكر نحو : قالُوا آمَنَّا [ البقرة : 14 ] ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ [ الذاريات : 21 ] ، و بِما أُنْزِلَ [ البقرة : 4 ] ، هذا أيضا قسمان : الأول : متحرك قبله ساكن ، والساكن أيضا إما [ أن ] « 9 » يكون صحيحا أو حرف علة ، فالصحيح نحو : مَنْ آمَنَ [ البقرة : 62 ] ، قُلْ إِنَّنِي [ الأنعام : 16 ] ، عَذابٌ أَلِيمٌ [ البقرة : 10 ] ، يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [ آل عمران : 75 ] . واختلفوا فيه أيضا : فروى كثير تسهيله « 10 » إلحاقا له بما هو من كلمة ، ورواه منصوصا أبو سلمة ، وهو مذهب أبي على البغدادي ، والقلانسي « 11 » ، والهذلي ، وأحد « 12 » الوجهين في « الشاطبية » ، وهؤلاء خصوا من المنفصل هذا النوع بالتسهيل ، وإلا فمن المنفصل متحركا وساكنا ، كما سيأتي من مذهب العراقيين ؛ فإنه يسهل هذا أيضا . وروى الآخرون تحقيقه من أجل كونه مبتدأ ، وجاء أيضا نصّا عن حمزة من طريق

--> ( 1 ) في ز : فيبدل . ( 2 ) في م : في الأول باء . ( 3 ) في ز ، ص ، د : ويسهل . ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) في م : قلت . ( 6 ) سقط في م . ( 7 ) سقط في م . ( 8 ) في م : قل . ( 9 ) زيادة من م . ( 10 ) في م : بتسهيله . ( 11 ) في م ، د : وأبى العز . ( 12 ) في م : هو أحد .