محمد بن محمد النويري

497

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ الجن : 8 ] ، ومُوَذن [ الأعراف : 44 ] ، والفوَاد [ الإسراء : 36 ] ، وموَجلا [ آل عمران : 145 ] ، ولؤلوا [ الحج : 23 ] . واعلم أن أقسام الهمز المتحرك بعد متحرك تسعة ؛ لأنه يكون مفتوحا ومكسورا ومضموما ، وقبله « 1 » كذلك ، ويكون أيضا متوسطا ومتطرفا ، ولما تكلم منها على قسمين ، شرع في الباقي فقال : ص : وغير هذا بين بين ونقل ياء كيطفئوا وواو كسئل ش : ( وغير هذا كائن بين بين ) : اسمية ، و ( نقل ) مجهول ، ونائبه : ( [ ياء ] « 2 » كيطفئوا ) « 3 » ، و ( كيطفئوا ) مضاف إليه ، و ( واو ) عطف على ( ياء ) . أي : نقل ياء مثل هذا اللفظ ، و [ واو مثل هذا اللفظ ] « 4 » ، أي : وغير المفتوحة بعد كسر وبعد ضم تسهل بين بين ، أي : بينها وبين حركتها ، كما هو مذهب سيبويه . ودخل في هذا سبع صور : المضمومة مطلقا ، والمكسورة مطلقا ، والمفتوحة بعد فتح . [ ومثالها في المتوسط : رُؤُسُ [ البقرة : 279 ] ، رَؤُفٌ [ البقرة : 207 ] ، لِيُطْفِؤُا [ الصف : 8 ] ، سَأَلَ [ المعارج : 1 ] ، بارِئِكُمْ [ البقرة : 54 ] ، لِيَطْمَئِنَّ [ البقرة : 260 ] ، سَأَلَهُمْ ] « 5 » [ الملك : 8 ] . وأما المتطرفة : فإن وقف عليها بالروم سهلت كذلك ، أو بالسكون أبدلت من جنس حركة ما قبلها ، نحو : بَدَأَ [ العنكبوت : 20 ] ، لا مَلْجَأَ [ التوبة : 118 ] ، إِنِ امْرُؤٌ [ النساء : 176 ] ، تَفْتَؤُا [ يوسف : 85 ] ، يُبْدِئُ [ العنكبوت : 19 ] ، الْبارِئُ [ الحشر : 24 ] ، شاطِئِ [ القصص : 30 ] ، لُؤْلُؤٌ [ الطور : 24 ] ، لِكُلِّ نَبَإٍ [ الأنعام : 67 ] . وجه التسهيل : أنه قياس المتحركة بعد الحركة . ولما كان أحد مذهبي حمزة اتباع القانون التصريفى ، اقتضى ذلك أن التصريفيين إذا اختلفوا في شئ حسن ذكره « 6 » تتميما للفائدة . [ فقوله : ونقل ] « 7 » تخصيص لعموم قوله : ( وغير هذا بين بين ) ، أي : خالف الأخفش سيبويه في نوعين : أحدهما الهمزة المضمومة بعد الكسر « 8 » والمكسورة بعد الضم ؛ نحو : سَنُقْرِئُكَ [ الأعلى : 6 ] ، و يُبْدِئُ [ العنكبوت : 19 ] ، و سُئِلَ [ البقرة : 108 ] :

--> ( 1 ) في د : وقبله أيضا . ( 2 ) سقط في م . ( 3 ) في م : وياء ليطفئوا . ( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة من ز . ( 5 ) ما بين المعقوفين سقط في م . ( 6 ) في د : ذكرهما . ( 7 ) في م : وقوله . ( 8 ) في د : الكسرة .