محمد بن محمد النويري
464
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
بالأحزاب [ 4 ] ، [ والمجادلة ] « 1 » [ 2 ] ، وموضعي الطلاق [ 4 ] الياء الواقع بعد الهمز ، وأثبتها الباقون ، واختلف الذين « 2 » حذفوا « 3 » في تحقيق الهمزة ، وتسهيلها ، وإبدالها : فقرأ يعقوب ، وقالون ، وقنبل « 4 » بتحقيقها . وقرأ أبو جعفر ، وورش من طريقيه بتسهيلها [ بين بين ] « 5 » . واختلف عن أبي عمرو ، والبزى : فقطع لهما العراقيون قاطبة بالتسهيل كذلك « 6 » ، وهو الذي في « الإرشاد » ، و « الكفاية » ، و « المستنير » ، و « الغايتين » ، و « المبهج » ، و « التجريد » ، و « الروضة » . وقطع لهما « 7 » المغاربة قاطبة بإبدال الهمزة ياء ساكنة ، وهو الذي في « التيسير » ، [ و « الهادي » ] « 8 » ، و « التبصرة » ، و « التذكرة » ، [ و « الهداية » ] « 9 » ، و « الكافي » ، و « تلخيص العبارات » ، و « العنوان » ، فيجتمع ساكنان ؛ فيمد لالتقائهما . قال أبو عمرو بن العلاء : هي « 10 » لغة قريش . وهما في « الشاطبية » ، و « الإعلان » . وقرأ الداني بالتسهيل على فارس ، وبالإبدال على أبى الحسن بن غلبون والفارسي . تنبيه : كل من قرأ بالتسهيل مع الكسر إذا وقف ، قلبها ياء ساكنة ، ووجهه : أنه إذا وقف سكن الهمزة فيمتنع تسهيلها بين بين حينئذ لزوال حركتها ؛ فتنقلب ياء « 11 » ؛ لوقوعها ساكنة بعد كسرة . واختلف عن ذي هاء ( هب ) البزى في باب : ( ييأس ) وهو : فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا [ يوسف : 80 ] ، و وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ [ يوسف : 87 ] ، حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ [ يوسف : 110 ] ، أَ فَلَمْ يَيْأَسِ [ الرعد : 31 ] : فروى عنه أبو ربيعة من عامة طرقه قلب الهمزة إلى موضع الياء وتأخير الياء ، فتصير ( يأيس ) ثم تبدل الهمزة ألفا ، وهي رواية اللهبى « 12 » ، وابن بقرة ، وغيرهم عن البزى ، وقرأ به الداني على عبد العزيز الفارسي عن النقاش عن أبي ربيعة . وروى عنه ابن الحباب « 13 » بالهمز كالجماعة ، وهي رواية سائر
--> ( 1 ) سقط في م . ( 2 ) في م ، د : عن الذين . ( 3 ) زاد في م : الياء . ( 4 ) في ص : وقنبل وقالون . ( 5 ) سقط في ز ، م . ( 6 ) في ص : لذلك . ( 7 ) في م : بهما . ( 8 ) في م : والهداية . ( 9 ) سقط في م . ( 10 ) في م : في . ( 11 ) في م : فتقلب بالوقف عنها ، وفي د : فنقلت ، وفي ص : فتقلب . ( 12 ) في م : المهلب . ( 13 ) في د : ابن الخباز .