محمد بن محمد النويري

391

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وكلاهما حسن . وجه استثناء بدل التنوين « 1 » : أنه عارض . ووجه الساكن الصحيح : أن الضعف إنما يخاف عند كمال لفظ الهمزة ، وهذا مأمون عند الساكن الصحيح . وقال المصنف : ولما كانت الهمزة محذوفة رسما ، ترك زيادة المد فيه بينها على ذلك ، وهذه [ هي ] « 2 » العلة الصحيحة في استثناء إسرائيل عند من استثناها . ووجه استثناء ما بعد همز الوصل : عروضه أو عروض سببه ، لا لإبداله « 3 » بعينه ، ووجه المد : [ وجود ] « 4 » حرف « 5 » المد بعد همزة محققة [ لفظا ] « 6 » ، وإن عرضت ابتداء . تنبيه : هذا فيما وجوده عارض ، فأما « 7 » ما زواله عارض ففيه الثلاثة ؛ نحو : رَأَى الْقَمَرَ [ الأنعام : 77 ] ، و تَراءَا الْجَمْعانِ [ الشعراء : 61 ] في الوقف ؛ لأن الألف من نفس الكلمة ، وذهابها وصلا عارض ، وكذا النص « 8 » ، وأما مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ [ يوسف : 38 ] ، و فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا [ نوح : 6 ] في الوقف ، وتقبل دعائي [ إبراهيم : 40 ] وصلا ، [ فقال المصنف : لم أجد الثلاث « 9 » نصّا ، والقياس يقتضى جريان الثلاث فيها ] « 10 » ؛ لأن الأصل في حرف المد من الأولين الإسكان ، والفتح فيهما عارض للهمز ، وكذا حذف [ حرف ] « 11 » المد في الثالثة عارض حالة الوقف اتباعا للرسم ، والأصل إثباتها ، فلم يعقد فيها بالعارض ، وكان حكمها حكم مِنْ وَراءِ « 12 » [ الأحزاب : 53 ] في الحالين ، قال : ولذلك « 13 » أخذته إذنا عن الشيخ في دُعائِي بإبراهيم [ 40 ] ، وينبغي ألا يعمل بخلافه . ثم عطف فقال : ص : وامنع يؤاخذ وبعادا الأولى خلف وآلآن وإسرائيلا ش : ( وامنع مد يؤاخذ ) فعلية طلبية ، ( وبعادا [ الأولى ] « 14 » خلف ) اسمية مقدمة الخبر ،

--> ( 1 ) في م : النون ، وفي د : المنون . ( 2 ) سقط في د . ( 3 ) في د : لانتقاضه بنحو : من أمن . ( 4 ) سقط في د . ( 5 ) في د : وحروف . ( 6 ) سقط في د . ( 7 ) في م : وأما . ( 8 ) في د ، ص : ورد بها النص . ( 9 ) في م : الثلاثة . ( 10 ) ما بين المعقوفين سقط في د . ( 11 ) سقط في د . ( 12 ) في م : قرأ ، وفي د ، ص : ورائي . ( 13 ) في م : وكذا ، وفي د : وكذلك . ( 14 ) سقط في م .