محمد بن محمد النويري
361
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ الشعراء : 36 ] ثم خص المصنف مواضع من القسم الثالث ، وهو ما كان بين متحركين ، وذكر منه اثنى عشر « 1 » حرفا يُؤَدِّهِ [ آل عمران : 75 ] معا و نُؤْتِهِ ثلاثة « 2 » [ آل عمران : 145 ] [ الشورى : 20 ] ، و نُوَلِّهِ [ النساء : 115 ] ، و وَنُصْلِهِ [ النساء : 115 ] ، وَمَنْ يَأْتِهِ [ طه : 75 ] ، وَيَتَّقْهِ [ النور : 52 ] ، و فَأَلْقِهْ [ النمل : 82 ] ، و يَرْضَهُ [ الزمر : 7 ] ، و يَرَهُ * ثلاثة « 3 » [ البلد : 7 ، الزلزلة : 7 ، 8 ] و أَرْجِهْ * [ الأعراف : 111 ، الشعراء : 36 ] معا و بِيَدِهِ * بالبقرة [ 237 ، 249 ] معا ، وبالمؤمنين [ المؤمنون : 89 ] وب « يس » [ 83 ] و تُرْزَقانِهِ [ يوسف : 37 ] ونص عليها ؛ لمخالفة بعض « 4 » القراء أصله فيها ، فنص على المخالف وبقي غيره على الأصل المقرر فقال : ص : سكّن يؤدّه نصله نؤته نول ( ص ) ف ( ل ) ى ( ث ) نا خلفهما ( ف ) ناه ( ح ) ل ش : ( سكن ) : أمر متعد لواحد ، وهو لفظ ( يؤده ) ومعطوفه ، والعاطف « 5 » محذوف ، ( وصف ) محل نصب بنزع الخافض ، أي : سكن هذا اللفظ لذي ( صف ) ، وتالياه معطوفان عليه بمحذوف ، وكذا ( فناه ) و ( حل ) ، و ( خلفهما ) مبتدأ خبره « 6 » [ محذوف ] « 7 » أي : حاصل . أي : سكن ذو صاد ( صف ) وفا ( فناه ) وحاء ( حل ) ( أبو بكر وحمزة وأبو عمرو ) باتفاقهم في الوصل هاء يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [ آل عمران : 75 ] و لا يُؤَدِّهِ بآل عمران [ 75 ] ، و نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ بالنساء [ 115 ] ، و نُؤْتِهِ مِنْها * موضعان بآل عمران [ 145 ] ، وموضع بالشورى [ 20 ] . واختلف عن ذي لام ( لي ) وثاء ( ثنا ) هشام وأبى جعفر : [ فأسكنها عن أبي جعفر النهرواني والرازي من جميع طرقهما عن أصحابهما عن ابن وردان ، وكذلك روى الهاشمي عن ابن جماز ، وهو المنصوص عليه . وأسكنها عن هشام الداجونى من جميع طرقه . والباقون على الأصل المقرر بالكسر والصلة إلا من سيستثنى ] « 8 » . فروى عنهما الإسكان وعدمه على ما سيأتي ، والباقون بضد السكون ، وهو الإشباع على ما تقرر ، إلا ما « 9 » يستثنى .
--> ( 1 ) في م : اثنين وعشرين ، وفي ص : اثنا عشر . ( 2 ) في ز : ثلاث . ( 3 ) في ز : ثلاث . ( 4 ) في م : مخالفة لبعض . ( 5 ) في م ، ص : فالعاطف . ( 6 ) في ص : وخبره . ( 7 ) سقط في م . ( 8 ) ما بين المعقوفين زيادة من م . ( 9 ) في د : من .