محمد بن محمد النويري
314
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قلت : شرط في الصلة كونها قبل محرك ولا يكون إلا وصلا . تفريع : يثلث « 1 » لورش باعتبار طريقيه ؛ [ نحو ] « 2 » أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ [ البقرة : 6 ] كما يثلث وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ [ البقرة : 275 ] وجه الضم أنه الأصل ؛ ولهذا أجمع عليه عند اتصال « 3 » الضمير ، نحو دَخَلْتُمُوهُ [ المائدة : 23 ] ويوافق الرسم وقفا أو تقديرا ، أو امتنع في الوقف ؛ لأنه محل تخفيف . وجمع قالون بين اللغتين ؛ كقول لبيد [ من الكامل ] : . . . . . . . . . . . . * وهم فوارسها وهم حكّامها « 4 » وخص ورش الهمزة إيثارا « 5 » للمد ، وأيضا فمذهبه النقل ، ولو نقلت لحركت « 6 » [ الميم ] « 7 » بالثلاث ، [ فحركتها ] « 8 » بحركتها الأصلية ، وأسكنها الباقون تخفيفا ؛ لكثرة دورها مع أمن اللبس ، وعليه الرسم . ولما تم حكم [ المتحرك ] « 9 » ما بعدها ، انتقل للساكن ما بعدها فقال : ص : . . . . . . . . . . . . واكسروا قبل السّكون بعد كسر ( ح ) رّروا وصلا وباقيهم بضمّ و ( شفا ) مع ميم الهاء وأتبع ( ظ ) رفا ش : ( قبل ) و ( بعد ) ظرفان ، ( كسر وحرروا ) محله نصب بنزع الخافض ، [ وكذا ( وصلا وباقيهم قرءوا بضم ) اسمية و ( شفا ) فاعل ( ضم ) مقدرا ، والهاء مفعوله ، و ( مع ميم ) حال الهاء ، و ( ظرفا ) نصب بنزع الخافض ] « 10 » المتعلق ب ( أتبع ) ، أي : كسر ذو حاء ( حرروا ) أبو عمرو الميم وصلا قبل الساكن إذا كان قبلها كسر ، نحو : بِهِمُ الْأَسْبابُ [ البقرة : 166 ] ، عَلَيْهِمُ الْقِتالُ [ البقرة : 246 ] . وبعد كسر شامل للهاء التي قبلها كسرة ، أو ياء ساكنة كالمثالين ، وخرج [ عنه ] « 11 » : لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ [ هود : 31 ] لأن الميم بعد ضم ، والباقون بضمها ، وصرح به ليتعين ضد الكسر ، وضم مدلول ( شفا ) ( حمزة والكسائي
--> ( 1 ) في د : ثلث . ( 2 ) سقط في م . ( 3 ) في ص : إيصال . ( 4 ) عجز بيت ، وصدره : وهم السّعاة إذا العشيرة أفظعت * . . . . . . . . . . . . والبيت في ديوانه ص ( 321 ) ، واللسان ( فظع ) ، والتاج ( فظع ) . ( 5 ) في م : طلبا . ( 6 ) في م : حركت ، وفي ص : لحركة . ( 7 ) سقط في م . ( 8 ) زيادة من ز . ( 9 ) سقط في م . ( 10 ) سقط في م . ( 11 ) في م : عليه . وسقط في د .