محمد بن محمد النويري

221

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

مؤكد ، اى : اطرد جميع ما ذكرته من الأضداد في جميع المواضع ولا تقيده بقيد ، و ( أطلقا ) فعل أمر ، والألف للإطلاق ، و ( رفعا ) مفعول ( أطلق ) وتالياه « 1 » معطوفان ، و ( حققا ) صفة لما قبله ، أي : الرفع والنصب أخوان ، لكن لا « 2 » من الطرفين بل من طرف « 3 » ، كالضم مع الفتح « 4 » ، فحيث يقول : « ارفع » أو « الرفع » [ أو « رفع » ] « 5 » لقارئ ، فغيره قرأ « 6 » بالنصب ، كقوله : « والرفع ( ف ) د » ، « واحدة رفع ( ث ) را » . فهذه جملة مصطلحاته المطلقة ، فإن خرجت عنه قيدها نحو : يحصنّ نون ( ص ) ف ( غ ) نا أنّث ( ع ) لن » ، « تطوّع التّا يا » . ونحو : « يعرشوا معا بضمّ الكسر » ، « ويعكفوا اكسر ضمّه » . ونحو : « يدخلون ضمّ يا وفتح ضم » . وأمثلته واضحة . ثم ذكر قاعدة أخصر مما تقدم ؛ إذ « 7 » هنا لا يذكر ترجمته ، وفي الأول لا بد من واحدة ، يعنى [ أن ] « 8 » الرفع والتذكير والغيب وأضدادها تطلق للقارئ « 9 » الذي له الأضداد المتقدمة على قراءاتها خالية من الترجمة . فأعلم من هنا « 10 » أن الخلاف إذا دار بين الرفع وضده فلا يذكر إلا الرفع رمزا أو صريحا « 11 » ، وإذا دار بين التذكير وضده فلا يذكر إلا [ التذكير ] « 12 » وإذا دار بين الغيب وضده فلا يذكر إلا الغيب ، فإذا علم أحد الوجهين للمذكور أخذ ضده للمسكوت عنه ، ومثال ذلك : « سبيل لا المديني » ، « ثاني يكن ( حما ) كفا » ، « ويدعوا كلقمان » . واجتمع الأولان في قوله : « ويستبين ( ص ) ون ( ف ) ن ( روى ) » ، « سبيل لا المديني » . والثلاثة في قوله : « خالصة ( إ ) ذ يعلموا الرابع ( ص ) ف يفتح ( في ) ( روى ) » . فإن قيل : يحتمل أن رفع « خالصة » استفيد استفيد من عطفه على « لباس » .

--> ( 1 ) في ز : والباء . ( 2 ) في ز : للولاء . ( 3 ) في ص : طرف واحد . ( 4 ) في د : والفتح . ( 5 ) سقط في م . ( 6 ) في ص : قد قرأ . ( 7 ) في ص : أن . ( 8 ) سقط في م . ( 9 ) في م : تطلق للقارئ . ( 10 ) في م : هذا . ( 11 ) في م : وصريحا . ( 12 ) سقط في ص .