محمد بن محمد النويري
152
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
--> وقيل : ناسخ ومنسوخ وخاص وعام ومجمل ومبين ومفسر . وقيل : أمر ونهى وطلب ودعاء وخبر واستخبار وزجر . وقيل : وعد ووعيد ومطلق ومقيد وتفسير وإعراب وتأويل . وهذه الأقوال الأربعة الأخيرة حكاها ابن الجزري في النشر . وقيل : المطلق والمقيد ، والعام والخاص ، والنص والمؤول ، والناسخ والمنسوخ ، والمجمل والمفصل ، والاستثناء ، والأقسام . حكاه شيذلة عن الفقهاء . وقيل : الحذف والصلة والتقديم والتأخير ، والاستعارة والتكرار والكناية والحقيقة والمجاز ، والمجمل والمفصل ، والظاهر والغريب . حكاه شيذلة عن أهل اللغة . وقيل : التذكير والتأنيث ، والشرط والجزاء ، والتصريف والإعراب ، والأقسام وجوابها ، والجمع والإفراد ، والتصغير والتعظيم ، واختلاف الأدوات . حكاه عن النحاة . وقيل : سبعة أنواع من المعاملات : الزهد والقناعة مع اليقين والجزم ، والخدمة مع الحياء ، والكرم والفتوة مع الفقر ، والمجاهدة والمراقبة مع الخوف والرجاء ، والتذرع والاستغفار مع الرضا ، والشكر والصبر مع المحاسبة ، والمحبة والشوق مع المشاهدة . حكاه عن الصوفية . وقيل : سبعة علوم : علم الإنشاء والإيجاد ، وعلم التوحيد والتنزيه ، وعلم صفات الذات ، وعلم صفات الفعل ، وعلم صفات العفو والعذاب ، وعلم الحشر والحساب ، وعلم النبوات . وحكى ابن حبان أقوالا ونقلها عنه السيوطي في الإتقان ما يلي : قيل : حلال وحرام وأمر ونهى وزجر وخبر ما هو كائن بعده وأمثال . وقيل : وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال واحتجاج . وقيل : أمر ونهى وبشارة ونذارة وأخبار وأمثال . وقيل : محكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ وخصوص وعموم وقصص . وقيل : أمر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل . وقيل : أمر ونهى وحد وعلم وسر وظهر وبطن . وقيل : ناسخ ومنسوخ ووعد ووعيد ورغم وتأديب وإنذار . وقيل : حلال وحرام وافتتاح وأخبار وفضائل وعقوبات . وقيل : أوامر وزواجر وأمثال وأنباء وعتب ووعظ وقصص . وقيل : حلال وحرام وأمثال ومنصوص وقصص وإباحات . وقيل : ظهر وبطن وفرض وندب وخصوص وعموم وأمثال . وقيل : أمر ونهى ووعد ووعيد وإباحة وإرشاد واعتبار . وقيل : مقدم ومؤخر وفرائض وحدود ومواعظ ومتشابه وأمثال . وقيل : مقيس ومجمل ومقضى وندب وحتم وأمثال . وقيل : أمر حتم ، وأمر ندب ونهى حتم ونهى ندب وأخبار وإباحات . وقيل : أمر فرض ونهى حتم وأمر ندب ونهى مرشد ووعد ووعيد وقصص . وقيل : سبع جهات لا يتعداها الكلام : لفظ خاص أريد به الخاص ولفظ عام أريد به العام ، ولفظ عام أريد به الخاص ، ولفظ خاص أريد به العام ، ولفظ يستغنى بتنزيله عن تأويله ، ولفظ لا يعلم فقهه إلا العلماء ، ولفظ لا يعلم معناه إلا الراسخون . وقيل : إظهار الربوبية وإثبات الوحدانية وتعظيم الألوهية والتعبد لله ومجانبة الإشراك والترغيب في الثواب والترهيب من العقاب .