محمد بن محمد النويري

104

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وخرج أيضا من حديث علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ القرآن واستظهره ، فأحلّ حلاله وحرّم حرامه ، أدخله الله به الجنّة ، وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلّهم قد وجبت لهم النّار » « 1 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ البيت الّذى يقرأ فيه القرآن اتّسع بأهله « 2 » ، وكثر خيره ، وحضرته الملائكة ، وخرجت منه الشّياطين ، وإنّ البيت الّذى لا يتلى فيه كتاب الله تعالى ضاق « 3 » بأهله ، وقلّ خيره ، وخرجت منه الملائكة ، وحضرته الشّياطين » « 4 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من مات وهو يعلّم القرآن حجّت الملائكة إلى قبره كما يزار البيت العتيق » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لو كان القرآن في إهاب وألقى في النّار ما احترق » « 5 » يعنى نار الآخرة ، وهذا أولى من غيره توقيفا « 6 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ القلوب تصدأ « 7 » كما يصدأ الحديد . قيل : يا رسول الله ما جلاؤها ؟ قال : تلاوة القرآن » « 8 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لن ترجعوا « 9 » إلى الله بشيء أحبّ إليه ممّا خرج منه » « 10 » يعنى : القرآن .

--> عن ابن مسعود مرفوعا وأخرجه الحاكم ( 1 / 555 ، 556 ) والخطيب في تاريخه ( 1 / 285 ) من طريق أبى الأحوص عن ابن مسعود مرفوعا وانظر الصحيحة للعلامة الألبانى ( 660 ) ، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ( 808 ) وعبد الرزاق ( 6017 ) والطبراني في الكبير ( 8648 ، 8649 ) من طريق أبى الأحوص عن ابن مسعود موقوفا وأخرجه عبد الرزاق ( 5993 ) والطبراني في الكبير ( 8647 ) من طريق أبى عبيدة عن ابن مسعود موقوفا . ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 28 ) في فضائل القرآن باب ما جاء في فضل قارئ القرآن ( 2905 ) وابن ماجة ( 1 / 207 ) في المقدمة باب فضل من تعلم القرآن وعلمه ( 216 ) وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( 1 / 148 ، 149 ) والطبراني في الأوسط ( 5126 ) وانظر ضعيف الترمذي ( 553 ) وضعيف ابن ماجة ( 38 ) للعلامة الألبانى . ( 2 ) في م : على أهله . ( 3 ) في م : يضاف . ( 4 ) أخرجه البزار عن أنس مختصرا كما في مجمع الزوائد للهيثمي ( 7 / 174 ) وقال : فيه عمر بن نبهان وهو ضعيف . ( 5 ) أخرجه أحمد وأبو يعلى والطبراني عن عقبة بن عامر ، وفيه ابن لهيعة وفيه خلاف وأخرجه الطبراني عن عصمة بن مالك ، وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف ، وأخرجه الطبراني عن سهل بن سعد وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك كما في مجمع الزوائد ( 7 / 161 ) . ( 6 ) في م ، ص : توفيقا . ( 7 ) في ز : يصدأ . ( 8 ) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن عبد الله بن عمرو وزاد « وكثرة الذكر لله عز وجل » . وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ( 2 / 832 ) عن عبد الله بن عمرو بلفظ « . . . قال : كثرة ذكر الله » ، وفي إسناده إبراهيم بن عبد السلام قال عنه ابن عدي كان يحدث بالمناكير ، وقال ابن الجوزي : كان يسرق الحديث . ( 9 ) في ز ، ص : يرجعوا . ( 10 ) أخرجه الترمذي ( 2912 ) عن جبير بن نفير مرسلا وأخرجه الحاكم ( 1 / 555 ) والبيهقي في الأسماء