أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي

95

شرح طيبة النشر في القراءات

هيئة أدغم مع بري مري هنى * خلف ( ث ) نا النّسيء ( ث ) مره ( ج ) ني أي أدغم هيئة من قوله « كهيئة الطير » من آل عمران والمائدة مع برى حيث أتى « ومريئا وهنيئا » أبو جعفر بخلاف عنه في الأربعة قوله : ( ثنا ) أي كف وصرف ولوى قوله : ( النسيء ) يعني أدغم النسيء وهو في التوبة « إنما النسىء زيادة في الكفر » أبو جعفر والأزرق عن ورش قوله : ( جنى ) أي المجنى من الثمر ، وأكثر ما يستعمل فيما كان غضا . جزّا ( ث ) نا واهمز يضاهون ( ن ) دى * باب النّبيّ والنّبوّة ( ا ) لهدى عطف على الإدغام : أي وقرأ أبو جعفر جزا وهو في البقرة والحجر والزخرف بالإدغام فيصير اللفظ بزاي مشددة من غير همز ، ووجهه أنه حذف الهمزة فنقل حركتها إلى الزاي ، ثم ضعف كالوقف على مرج ثم أجرى الوصل مجرى الوقف وهي قراءة الإمام الزهري ، ويحكى عن حمزة وقفا قوله : ( ثنا ) هو ما يذكر من المحامد أصله ثناء بالمد فقصر قوله : ( واهمز ) أي واقرأ « يضاهون » بالهمز كما يهمز صابون فيكسر ما قبله لعاصم وحده قوله : ( ندا ) هو الجود قوله : ( باب النبي ) أي كل ما جاء من هذا اللفظ نحو الأنبياء والنبيون والنبي يقرؤه بالهمز نافع قوله : ( الهدى ) هو الهداية والدلالة بلطف ، وحسن مجيئه بعد ذكر النبي والنبوة . ضياء ( ز ) ن مرجون ترجي ( حقّ ) ( ص ) م * ( ك ) سا البريّة ( ا ) تل ( م ) ز بادي ( ح ) م يعني أن قنبلا قرأ بالهمز في ضياء حيث وقع وهو في سورة يونس والأنبياء والقصص قوله : ( مرجون ) أي أن ابن كثير وأبا عمرو ويعقوب وشعبة وابن عامر قرءوا بالهمز في « مرجون » في التوبة « وترجىء » في الأحزاب قوله : ( البرية ) يعني قرأ نافع وابن ذكوان بالهمز في البرية الحرفين في لم يكن قوله : ( بادي ) يعني قوله تعالى « بادي الرأي » في هود قرأه أبو عمرو بالهمز . باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها هذا نوع من الهمز المفرد أخر لاختصاص تحقيقه وصلا . وانقل إلى الآخر غير حرف مد * لورش إلّا ها كتابيه أسد