أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي

92

شرح طيبة النشر في القراءات

بين بين في اطمأن ، وهو موضعان « اطمأنوا بها « 1 » » في يونس « اطمأن به » « 2 » في الحج ، وفي كأن كيف أتى مشددا نحو « كأنما ، وكأنه ، وويكأن » أو مخففا نحو « كأن لم يكن ، كأن لم تغن » قوله : ( أخرى ) أي الهمزة الأخرى من « فأنت أفأنتم » وكذلك الهمزة الأخرى من « أفأمن ، أفأمنوا ، أفأمنتم » وكذلك يسهل الهمزة الأخرى من لأملأن وهو في الأعراف وهود والسجدة وص . أصفى رأيتهم رآها بالقصص * لمّا رأته ورآه النّمل خص أي وكذلك يسهل الأصبهاني همزة فأصفى ؛ يعني في قوله تعالى : « أفأصفاكم » في سبحان ، وخرج بذلك « وأصفاكم » في الزخرف ، وكذلك يسهل الهمزة من رأى في ستة مواضع : الأول « رأيتهم لي ساجدين » وهو في يوسف والثاني « رآها تهتز » في القصص ، والثالث « رأته حسبته » في النمل ، والرابع « فلما رآه مستقرا عنده » في النمل ، والخامس « وإذا رأيتهم تعجبك » في سورة المنافقين ، والسادس « إني رأيت أحد عشر كوكبا » في يوسف قوله : ( خص ) أي خص هذه المواضع دون غيرها . رأيتهم تعجب رأيت يوسفا * تأذّن الأعراف بعد اختلفا قيده بتعجب احتراز من الذي في سورة الإنسان « إذا رأيتهم حسبتهم » ، قوله : ( تأذن ) أي وكذلك يسهلها في قوله تعالى « وإذ تأذن ربك » في الأعراف فلذلك أضافه إليها قوله : ( بعد اختلف ) أي بعد الأعراف يريد الحرف الذي في إبراهيم « وإذ تأذن ربكم » واختلف عنه في تسهيله وتحقيقه . والبزّ بالخلف لأعنت وفي * كائن وإسرائيل ( ث ) بت واحذف عطف على التسهيل : أي وسهل البزى بخلاف عنه « لأعنتكم » وهو في البقرة قوله : ( وفي الخ ) أي يسهل الهمزة بين بين من قوله كائن ، يريد قوله تعالى « وكأين من قرية ، وكأي من نبي » حيث وقع أبو جعفر وهو في قراءته بألف ممدودة بعدها همزة مكسورة كما سيأتي في موضعه في آل عمران ، وكذا يسهل أبو جعفر همزة إسرائيل حيث وقع قوله : ( ثبت ) أي حجة ، ورجل ثبت : أي ثابت القلب . ثم انتقل :

--> ( 1 ) سورة يونس الآية « 7 » . ( 2 ) سورة الحج الآية « 11 » .