أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي

88

شرح طيبة النشر في القراءات

فالواو أو كاليا وكالسّماء أو * تشاء أنت فبالابدال وعوا قوله : ( كالسماء الخ ) يعني إذا كانت الهمزة الأولى مكسورة والثانية مفتوحة نحو « من السماء أو ائتنا ، وهؤلاء أهدى » أو مضمومة ومفتوحة نحو « نشأ » أنت ولينا » فقرأها هؤلاء المسهلون المذكورون بالإبدال قوله : ( وعوا ) أي حفظوا . وبقي قسمان من الأقسام الخمسة من المختلفين وهما أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ، نحو « أم كنتم شهداء إذ حضر ، والبغضاء إلى » أو مفتوحة ومضمومة وهو « كلما جاء أمة رسولها » فسهلها المذكورون بين بين كما هو أصل التسهيل إذا أطلق . باب الهمزة المفرد وهو ساكن ومتحرك ؛ فبدأ بالكلام على الساكن لاطراد تحقيقه ولأن القراء بتحقيقه أكثر ، ثم أتبعه بالمتحرك بعد المتحرك لتحقيقه في الحالين ولكثرة تنوعه . وكلّ همز ساكن أبدل ( ح ) ذا * خلف سوى ذي الجزم والأمر كذا يعني أن أبا عمرو بخلاف عنه من الروايتين قرأ بإبدال الهمز الساكن حيث وقع إلا ما كان سكونه للجزم ، نحو « يهيء » وللأمر نحو « اقرأ » وإلا « مؤصدة ، ورئيا ، وتؤوى » وقوله سوى ذي الجزم : أي غير الذي سكونه للجزم وهو « يشأ » في عشرة مواضع و « نشأ » في ثلاثة مواضع و « تسؤ » في ثلاثة و « ننسأها » و « يهيء » ، و « أم لم ينبأ » قوله : ( والأمر ) أي وسوى ما كان سكونه للأمر وهو « أنبئهم » و « أرجئه موضعان ، و « ينبأ » و « نبىء عبادي » و « نبئهم » موضعان « واقرأ » ثلاثة « وهيء لنا » قوله : ( كذا ) أي كذا استثنى « مؤصدة ، ورئيا ، وتؤوى » كما سيأتي في البيت الآتي . مؤصدة رئيا وتؤوي ولفا * فعل سوى الإيواء الأزرق اقتفى « مؤصدة » في البلد والهمزة قوله : ( رئيا ) يعني قوله تعالى « أثاثا ورئيا » قوله : ( وتؤوى ) يريد قوله تعالى « وتؤوى إليك من تشاء » في الأحزاب و « تؤويه » في المعارج قوله : ( ولفا ) أي أن الأزرق عن ورش يبدل من الهمز الساكن ما كانت الهمزة فيه فاء الفعل نحو « تؤمن » و « المؤمن » و « تألمون ، ومأكول » واستثنى من