أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي
77
شرح طيبة النشر في القراءات
الوصل وألم أحسب الناس حالة النقل قوله : ( وبقي الأثر ) أي أثر السبب كأن تسهل الهمز بين بين قوله : ( أحب ) أي أولى وأقيس . باب الهمزتين من كلمة ثانيهما سهّل ( غ ) نى ( حرم ) ( ح ) لا * وخلف ذي الفتح ( ل ) وى أبدل ( ج ) لا لما انقضى الكلام في المد والقصر أتبع الكلام في الهمزتين من كلمة لأنهما وقعتا في « ء أنذرتهم » بعد المد والقصر في « بما أنزل ، وبالآخرة » ومد « أولئك » ، وقوله من كلمة : أي كلمة واحدة والأولى منهما مفتوحة بكل حال وتكون الثانية مفتوحة نحو « ء أنذرتهم » ومكسورة نحو « أئنا » ومضمومة نحو « أءنزل » ، وقوله ثانيهما : أي ثاني الهمزتين من كلمة سواء كانت مفتوحة أم مكسورة أو مضمومة ، والمراد بتسهيل الهمزة إذا أطلقت أن تكون بين الهمزة وما منه حركتها ، فإن كانت مفتوحة فبين الهمزة والألف ، أو مضمومة فبين الهمزة والواو ، أو مكسورة فبين الهمزة والياء ، والمشافهة تحكم ذلك كله قوله : ( سهل ) أي سهل الثانية من الهمزتين من كلمة كيف أتت أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو جعفر ورويس ، وحلا من الحلاوة : أي أن غنا كل من الحرمين لوجود بيت اللّه في أحدهما ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم في الآخر عن سائر بقاع الأرض له في النفوس حلاوة ، وفي المنهج طلاوة ، وقوله : وخلف : أي واختلف عن هشام في تسهيل الهمزة الثانية حالة الفتح ، فسهلها عنه من طريق الحلواني ابن عبدان وغيره قوله : ( لوى ) أي مال ، يشير إلى كونه اختص بالفتح دون غيره قوله : ( أبدل ) أي وأبدل المفتوحة ألفا الأزرق عن ورش على اختلاف بين الرواة ، منهم من أبدلها ومنهم من جعلها بين بين كما تقدم في التسهيل ، ومن أبدلها مدا في نحو « ء أنذرتهم ، وء أشفقتهم » مدا مشبعا لالتقاء الساكنين ، وأتى في نحو « ألد » بألف واحدة من غير زيادة قوله : ( جلا ) أي كشف ؛ يعني أن الإبدال وإن خرج عن القياس ظاهر لصحة الرواية . خلفا وغير المكّ أن يؤتى أحد * يخبر أن كان ( روى ا ) علم ( حبر ع ) د أي غير المكي وهو ابن كثير يخبر : أي يقرأ أن يؤتى أحد « 1 » يعني في
--> ( 1 ) « أأن يؤتى » .