أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي
60
شرح طيبة النشر في القراءات
والكاف في القاف وهي فيها وإن * بكلمة فميم جمع واشرطن أي وتدغم الكاف في القاف والقاف في الكاف نحو « نقدس لك قال ، وينفق كيف » وإن كانت القاف عند الكاف في كلمة فلا تدغم إلا أن تكون بعد الكاف ميم جمع نحو « خلقكم ويرزقكم » فإن لم يكن بعدها ميم جمع أظهرت نحو « خلقك » واختلف فيما بعده نون إناث كما سيأتي في البيت الآتي ، ويشترط في جواز إدغام الكاف في القاف والقاف في الكاف وفيما فيه ميم جمع من كلمة أن تكون بعد متحرك كما مثلنا به ، فإن كنّ بعد ساكن أظهرت بلا خلاف نحو « وتركوك قائما ، وفوق كل ذي علم ، وميثاقكم » . فيهنّ عن محرّك والخلف في * طلّقكنّ ولحا زحزح في أي الكاف في القاف والقاف في الكاف وفيما معه ميم أن يكون بعد محرك قوله : ( والخلف الخ ) أي واختلف رواة الإدغام في كلمة « طلقكن » في التحريم قوله : ( ولحا زحزح الخ ) أي ولحرف من المتقاربين زحزح لا غير ؛ يعني قوله تعالى : فمن زحزح عن النار في آل عمران واحترز بذكرها عن نحو « ولا جناح عليكم ، وما ذبح على النصب » وقول في ، أمر وفي يفي : إذا تم وكثر ، أو في الوفاء ضد الغدر : أي أتم إدغامه ، يعني أعطه حقه إذا لفظت به ولا تكن غادرا لا مخالفا . والذّال في سين وصاد الجيم صح * من ذي المعارج وشطأه رجح أي وزدتم الذال في حرفين السين والصاد ، وذلك قوله تعالى في الكهف « اتخذ سبيله » في الموضعين ، و « ما اتخذ صاحبة » في الجن قوله : ( الجيم صح ) أي كذلك الجيم تدغم في موضعين يعني التاء من قوله تعالى : ذي المعارج تعرج بلا خلاف ، وفي الشين من قوله تعالى : أخرج شطأه على الراجح من الوجهين ، وقوله رجح ، إشارة إلى عدم الخلاف في ذي المعارج ، وقوله من ذي المعارج أي قوله تعالى تعرج الملائكة ، قوله : ( وشطأه ) أي وإدغام الجيم في الشين بكلمة شطأه رجح : أي رجح الإدغام فيها على إظهاره إشارة إلى خلاف فيه . والباء في ميم يعذّب فقط * والحرف بالصّفة إن يدغم سقط