عبد الفتاح عبد الغني القاضي

90

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

« لكم ، » والثالث في الحاقة في قوله تعالى وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ، أم كان مقرونا بها وهو في موضعين في سورة المائدة في قوله تعالى وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ ، وسواء كان مفردا كما ذكر ، أم مثنى ، وهو في سورة لقمان في قوله تعالى « كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً » وتسكين الكاف من لفظ « أكل » حيث وقع في القرآن الكريم سواء كان مقرونا بضمير المؤنث ، وهو في أربعة مواضع : الأول في البقرة « فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ » ، الثاني في الرعد « أكلها دائم » ، الثالث في إبراهيم « تؤتى أكلها » ، والرابع في الكهف « آتت اكلها » ، أم كان مقرونا بضمير المذكر ، وهو في الأنعام « مختلفا اكله » ، أم كان مقرونا بلام التعريف ، وهو في الرعد « وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ » ، أم كان مجردا من كل ما ذكر وهو في سبأ « ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ » ، ثم أمرت القارئ أن يضم الكاف في « نكرا » في كل مواضعه وهي ثلاثة : ، ثنتان في الكهف « لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً » « فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً » ، وموضع في الطلاق ، « وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً » ، وأن يضم القاف في « عقبا » في سورة الكهف « وخير عقبا » ، وأن يضم الذال في « نذرا » في المرسلات « أو نذرا » وهذا كله لنافع من الروايتين عنه . ثم أخبرت أن ورشا قد ضم الراء في لفظ « قربة » في قوله تعالى « أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ » . ص - وأوّلا من ساكنين فاضمما * لثالث ضمّ لزوما فاعلما نحو أو انقص وكذا أن اقتلوا * محظورا انظر ومنيب ادخلوا ش - إذا اجتمع ساكنان في كلمتين ، وكان الساكن الأول في آخر الكلمة الأولى ، والثاني في الكلمة الثانية ، وكان أول الكلمة الثانية همزة وصل تضم عند الابتداء ، وكان الحرف الثالث في هذه الكلمة مضمومة ضمة لازمة . فنافع يحرك الساكن الأول بالضم لأجل ضم الحرف الثالث في الكلمة الثانية ، كراهة الانتقال من كسر إلى ضم ، ولا اعتداد بالحرف الساكن بينهما لأنه حاجز غير حصين نظرا لسكونه ، ولأن تحريك هذا الساكن بالضم يدل على حركة همزة الوصل التي حذفت في الدّرج [ الوصل ] وهي الضمة ، وذلك نحو « أو انقص ، أن اقتلوا ، محظور انظر ، منيب ادخلوها » .