عبد الفتاح عبد الغني القاضي
78
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
[ ياءات أسكنها قالون ] ص - سكن قالون ومن معي ولي * فيها ومحياي وإخوتي انقل وياء أوزعنى معا ربّى إن * ن فيها لقالون خلاف قد زكن ش - لما ذكرت فيما مضى الياءات التي اتفق على حكمها قالون ، وورش بينت هنا ، وفيما يأتي ما انفرد به كل منهما فذكرت أن قالون أسكن الياء في الكلمات الآتية . الأولى : « ومن معي من المؤمنين » وهو الموضع الثاني بسورة الشعراء الذي وعدت ببيان حكمه . الثانية : « ولي فيها مآرب أخرى » بطه . الثالثة : « ومحياي » في الأنعام . الرابعة : « إخوتي » في سورة يوسف في قوله تعالى « وبين إخوتي » . الخامسة : « أوزعنى » ، ووقعت في النمل ، والأحقاق ، ولذلك قلت « معا » . السادسة : « ربى » الذي بعدها لفظ « إن » وهي في سورة فصلت في قوله تعالى وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي ، ولقالون في هذه الياء خلاف : فروى عنه فتحها ، وروى عنه إسكانها ، وقيدتها بوقوع « إنّ » بعدها احترازا من قوله تعالى في الكهف : وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ فلا خلاف في قراءتها بالإسكان لجميع القراء . وتخصيص قالون بإسكان هذه الياءات يدل على أن ورشا يقرؤها كلها بالفتح ، ومعنى زكن - علم . [ ياءات انفرد بفتحها ورش ] ص - وليؤمنوا بي فافتحا لورشهم * مع تؤمنوا لي كما عنه علم والخلف في محياي عنه قد ثبت * ويا المضاف كلّها قد وضحت اختص ورش بفتح الياءين في « وليومنوا بي » في البقرة ، « ومن لّم تؤمنوا لي » في الدخان . وله في « ومحياي » بالأنعام خلاف ، فروى عنه فيها الوجهان : الفتح ، والإسكان .