عبد الفتاح عبد الغني القاضي

73

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

الثاني : ما كان في كلمة هي رأس آية . فإن كان في كلمة ليست رأس آية ، وذلك في سبعة مواضع : الأول : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى بالبقرة حال الوقف على « مصلّى » . الثاني : يَصْلاها مَذْمُوماً بالإسراء . الثالث : وَيَصْلى سَعِيراً بالانشقاق . الرابع : الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى بالأعلى عند الوقف على « يصلى » . الخامس : تَصْلى ناراً حامِيَةً بالغاشية . السادس : لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى بالليل . السابع : سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ بالمسد . فلورش في اللام التي قبل الألف خلاف . فأخذ له بعض أهل الأداء بتغليظها ، وآخرون بترقيقها . وقد سبق في باب الفتح والإمالة أن لورش الفتح والتقليل في ذوات الياء ، ولا شك أن التغليظ والتقليل لا يمكن اجتماعهما في القراءة ، وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل الأداء ، فحينئذ يتعين مع التغليظ الفتح ، ومع الترقيق التقليل ، فيكون لورش في كل كلمة من الكلمات السابقة وجهان : التغليظ مع الفتح . والترقيق مع التقليل ، والأول أرجح . ص - وفي رؤوس الآي حتما رقّقت * وهي صلّى في ثلاث ذكرت ش - هذا هو القسم الثاني من قسمي الألف المقللة الواقعة بعد اللام ، وهو ما إذا وقعت في كلمة هي رأس آية ، وحكم اللام التي يقع بعدها ألف مقللة ، وتكون في كلمة هي رأس آية الترقيق حتما بلا خلاف عن ورش . ووقعت هذه اللام في كلمة « صلّى » ، وقد ذكرت هذه الكلمة في ثلاثة مواضع : الأول : في سورة القيامة في قوله تعالى فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى .