عبد الفتاح عبد الغني القاضي
68
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
ص - والخلف في حيران ذكرا سترا * إمرا ووزرا ثمّ حجرا صهرا ش - اختلف عن ورش في لفظ « حيران » في سورة الأنعام في قوله تعالى فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ فروى عنه فيه التفخيم ، والترقيق ، والوجهان صحيحان مقروء لورش بهما ، واختلف عنه أيضا في ست كلمات مخصوصة وهي : « ذكرا ، سترا ، إمرا ، وزرا ، حجرا ، صهرا » فروى عنه جمهور أهل الأداء التفخيم حيث وقعت . وروى عنه البعض ترقيقها ، والوجهان عنه صحيحان ، وإن كان الأول مقدما في الأداء . ص - وفخّمت في الأعجمىّ وفي إرم * وفي المكرّر بفتح أو بضم وقيل مستعل وإن حال الألف * ورقّقن بشرر كما عرف ش - اتفق الرواة عن ورش على تفخيم الراء في كل اسم أعجمي وجد فيه سبب الترقيق . والواقع منه في القرآن الكريم ثلاثة أسماء وهي : « إبراهيم . إسرائيل . عمران » فتفخم الراء في هذه الأسماء الثلاثة حيث ذكرت في القرآن الكريم ، واتفقوا عنه أيضا على تفخيم الراء في لفظ « إرم » وهو في سورة الفجر إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ، وعلى تفخيمها أيضا إذا ذكرت مكررة في الكلمة سواء كانت مفتوحة ، أم مضمومة ، وقد وقعت مفتوحة مكررة في أربع كلمات وهي : « ضرارا . قرارا ، إسرارا ، ومدرارا » ، ووقعت مضمومة مكررة في كلمة واحدة وهي « الفرار » . كذلك اتفق الرواة عن ورش على تفخيم الراء إذا وقعت قبل حرف من حروف الاستعلاء . والواقع في القرآن من حروف الاستعلاء بعد الراء ثلاثة فقط وهي : الطاء في « الصراط » معرفا ، ومنكرا حيث جاء في القرآن الكريم . والضاد في كلمة « إعراضا » في سورة النساء ، و « إعراضهم » بالأنعام - والقاف في « فراق » بالكهف و « الفراق » بالقيامة . و « الاشراق » في ص . وقولي : وإن حال الألف - راجع لقولي : وقبل مستعل - أعنى فخم ورش الراء إذا وقعت قبل حرف من حروف الاستعلاء ، وإن حال الألف بينها ، وبين حرف الاستعلاء لأن الألف حاجز غير حصين فلا يعتد به .