عبد الفتاح عبد الغني القاضي

40

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

بتسهيل الثانية بين الهمزة والياء ، وفي النوع الثاني بتسهيلها بين الهمزة والواو . وفي الثالث بإبدال الثانية واوا خالصة ، وفي الرابع بإبدالها ياء محضة ، وفي الخامس بوجهين : الأول : إبدال الثانية واوا خالصة . الثاني : تسهيلها بين الهمزة والياء . واللّه أعلم . * * * باب الهمز المفرد [ 6 ] ص - إن همزة موضع فاء سكنت * أبدلها عثمان كيف وقعت وحقّق الإيواء ثمّ أبدلا * واوا بنحو قوله مؤجّلا ش - ذكرت في هذا الباب حكم الهمزة المفردة التي لم تجتمع مع مثلها ، وهذه الهمزة قد تقع في موضع الفاء من الكلمة . نحو « يؤمن » فإن هذه الكلمة على وزن « يفعل » فالهمزة فيها في مكان الفاء في وزنها ، وقد تكون هذه الهمزة في مكان العين من الكلمة نحو : « بئر » فإن هذه الكلمة على وزن « فعل » فهمزتها في موضع العين في وزنها ، وقد تكون في موضع اللام من الكلمة نحو « شئت » فإن هذه الكلمة على زنة « فلت » حذفت منها عين الكلمة . فهمزتها في مكان اللام في وزنها . وقد أخبرت في البيت الأول بأن الهمزة إذا سكنت وكانت في مكان الفاء من الكلمة فإن عثمان ، وهو ورش أبدلها حرف مد على أي حال وقعت سواء وقعت في اسم نحو : المؤمنين ، والمؤتفكات ، أم فعل نحو : يؤمنون ، ويا صالح ائتنا ، وسواء وقعت بعد ضم كهذه الأمثلة أم بعد فتح نحو : « وأمر ، فأتوا ، الهدى ائتنا » . أم بعد كسر نحو : « الذي اؤتمن ، السماوات ائتوني ، أن ائت القوم الظالمين » . والضابط الموجز الذي تعرف به الهمزة الساكنة التي تكون فاء للكلمة هو كل همزة ساكنة وقعت بعد همزة الوصل نحو : ثم ائتوا صفا ، أو الميم نحو :