عبد الفتاح عبد الغني القاضي
103
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
مجردا من ميم الجمع ، والضمير نحو : « أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً » ، « أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى » ، أم مقرونا بميم الجمع نحو : « أرأيتموا إن كنت على بيّنة من رّبّى » ، « أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ » أم مقرونا بالضمير نحو : ( أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ ) ، أم مقرونا بميم الجمع ، والضمير نحو : « أرأيتكموا إن أتاكم عذاب اللّه » ، وبعض أهل الأداء قد أبدل الهمزة الثانية حرف مد مشبعا لورش ؛ فيكون لقالون في الهمزة الثانية وجه واحد ، وهو التسهيل بين بين ، ولورش فيها وجهان : الأول : كقالون ، والثاني : إبدالها حرف مد مع الإشباع للساكنين . ص - فأنّه اكسر وسبيل فانصب * ينجيكم الثّانى فخفّف تصب ش - أمر بكسر الهمزة في قوله تعالى : « فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ، وبنصب اللام في لفظ « سبيل » في قوله تعالى : « وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ » ، وبتخفيف « ينجيكم » في الموضع الثاني ، وهو قوله تعالى : « قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ » أي بإسكان النون ، [ وهي مخفاة إخفاء حقيقيا ] وتخفيف الجيم . واحترز بالموضع الثاني عن الموضع الأول ، وهو قوله تعالى : « قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ » ، فإنه يقرؤه بالتشديد . ص - أنجيتنا مكان أنجانا تلا * نون تحاجونى بتخفيف علا ش - قرأ نافع « لئن أنجيتنا » بياء ساكنة بعد الجيم ، وبعدها تاء خطاب مفتوحة ، بدلا من « أنجانا » بألف بعد الجيم من غير ياء ، ولا تاء ، وقرأ « أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ » بتخفيف النون . ص - ولا تنوّن درجات من كلا * وجاعل اللّيل كذا قد نقلا ش - أمر بحذف التنوين من لفظ « درجات » في كلا الموضعين . هنا في قوله تعالى : « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ » ، وفي يوسف في قوله تعالى : « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ » ، وأخبر أن نافعا نقل عنه أنه قرأ « وجعل الليل » هكذا « وجاعل اللّيل » بألف بعد الجيم ، وكسر العين ، ورفع لام « وجاعل » وخفض لام « الليل » كلفظ البيت .