عبد الفتاح عبد الغني القاضي
101
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
ثم أمر بفتح ميم « مدخلا » هنا في قوله تعالى : « وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً » ، وفي سورة الحج في قوله تعالى : « لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ » . ص - وعقدت فامدده وارفع حسنه * وافتح تسوّى واشددا كي تتقنه ش - أمر بمد لفظ « عقدت » أي بإثبات ألف بعد العين فيه ، وهو في قوله تعالى : « والّذين عاقدت ايمانكم » ، وبرفع تاء « حسنة » في قوله تعالى : « وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها » ، وبفتح التاء ، وتشديد السين في قوله تعالى : « لو تسّوّى بهم لأرض » . ص - ذكّر تكن أخرى السّلام فاقصرا * غير أولى بالنّصب يصلحا قرا يصّالحا قد نزّل اضمم واكسر * في الدّرك فافتح نون يؤتيهم درى ش - أمر بقراءة « يكن » بياء التذكير ، وهو في قوله تعالى : « كأن لّم يكن بينكم وبينه مودّة » ، وبقراءة كلمة « السلام » المتأخرة في الذكر بالقصر أي بحذف الألف التي بعد اللام ، وهي في قوله تعالى : « ولا تقولوا لمن القى إليكم السّلم لست مؤمنا » ، واحترز « بأخرى » عن المذكورة في قوله تعالى : « وألقوا إليكم السّلم » وفي قوله تعالى : « ويلقوا إليكم السّلم » فلا خلاف في قصرهما لجميع القراء . ثم أخبر أن نافعا قرأ قوله تعالى : « غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ » بنصب الراء ، وقوله تعالى : « فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا » « أن يصّالحا » بفتح الياء ، وفتح الصاد ، وتشديدها ، وألف بعدها . وقرأ « وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ » بضم النون ، وكسر الزاي ، وقرأ بفتح الراء في لفظ « الدرك » في قوله تعالى : « إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ » ، وقرأ بالنون في لفظ « يؤتيهم » في قوله تعالى : « أولئك سوف نوتيهموا أجورهم » . ص - ودال تعدوا شدّدن لنافع * وفتح عينها لورش قد وعى وأسكنن أو أخفينّ فتحها * وجهان عن قالونهم في عينها ش - اتفق قالون ، وورش على تشديد دال « تعدوا » في قوله تعالى « وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ » ، واختلفا في عينه فقرأها ورش بفتحة كاملة ، ولقالون فيها وجهان : الأول : إخفاء فتحتها أي اختلاس الفتحة . الثاني : إسكانها . * * *