علي أكبر السيفي المازندراني

13

دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية

بل أنهاها الحرالّيّ إلى نيّف وتسعين اسما على ما نسب إليه الزركشي « 1 » . ولكن الأسامي المذكورة - مع ما في بعضها من الاختلاف في تفسيره بالقرآن - من قبيل النعوت والأوصاف ، لا الاسم . ومن هنا اقتصر أبو عليّ الفضل الطبرسي على أربعة أسامي ، وهي : القرآن والفرقان والكتاب والذكر « 2 » .

--> - وسمّاه علما ، فقال : وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ الرعد : 37 . وسمّاه حقّا ، فقال : إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ آل عمران : 62 . وسمّاه الهادي ، فقال : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي الاسراء : 9 . وسمّاه عجبا ، فقال : عَجَباً . يَهْدِي الجنّ : 1 و 2 . وسمّاه تذكرة ، فقال : إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ المدثّر : 54 . وسمّاه بالعروة الوثقى ، فقال : فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لقمان : 22 . وسمّاه متشابها ، فقال : كِتاباً مُتَشابِهاً الزّمر : 23 . وسمّاه صدقا ، فقال : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ أي بالقرآن ، الزّمر : 33 . وسمّاه عدلا ، فقال : وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا الانعام : 115 . وسمّاه إيمانا ، فقال : سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ آل عمران : 193 . وسمّاه أمرا ، فقال : ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِ الطلاق : 5 . وسمّاه بشرى فقال : هُدىً وَبُشْرى النمل : 2 . وسمّاه مجيدا ، فقال : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ البروج : 21 . وسمّاه زبورا ، فقال : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الأنبياء : 105 . وسمّاه مبينا ، فقال : الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ يوسف : 1 و 2 . وسمّاه بشيرا ونذيرا ، فقال : بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ فصّلت : 4 . وسمّاه عزيزا ، فقال : وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ فصّلت : 41 . وسمّاه بلاغا ، فقال : هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ إبراهيم : 52 . وسمّاه قصصا ، فقال : أَحْسَنَ الْقَصَصِ يوسف : 3 . وسمّاه أربعة أسامي في آية واحدة ، فقال : فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ، عبس : 13 و 14 . البرهان في علوم القرآن : ج 1 ، ص 273 - 276 . ( 1 ) المصدر : ص 273 . ( 2 ) قال قدّس سرّه : « الفنّ الرابع : في ذكر أسامي القرآن ومعانيها : القرآن معناه : القراءة في الأصل قرأت ؛ أي تلوت ، وهو المروي عن ابن عبّاس . وقيل هو مصدر قرأت الشيء أي جمعت بعضه إلى بعض .