العلامة المجلسي

333

بحار الأنوار

في الله وأنت الوارث مني ، وأنت الوصي مني في عداتي وأمري وفي كل غيبة يعني بذلك حفظه في أزواجه . وروى كثير بن إسماعيل عن جميع بن عمير التميمي ( 1 ) قال : أتيت ابن عمر فسألته عن علي ( عليه السلام ) فقال : هذا منزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهذا منزله ( 2 ) ، وإن شئت حدثتك ، قلت : نعم ، قال آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين المهاجرين حتى بقي علي وحده ، فقال : يا رسول الله آخيت بين المهاجرين فمن أخي ؟ قال : أما ترضى أن تكون أخي في الدنيا والآخرة ؟ قال : بلى ( 3 ) . وكل هذا الذي أوردناه وإن كان قليلا من كثير صريح في دلالة المواخاة على الفضل وبطلان قول من خالف في ذلك ، انتهى كلامه ( 4 ) . [ 4 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبيه ، عن جده ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن عبد الله بن العباس قال : لما نزلت ( إنما المؤمنون إخوة ( 5 ) ) آخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين المسلمين ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمان ، وبين فلان وفلان ، حتى آخى بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم ، ثم قال لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنت أخي وأنا أخوك ( 6 . 5 - أمالي الطوسي : جماعة : عن أبي المفضل ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن بشر ، عن منصور الأسدي عن عمرو بن شمر ، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، عن سعد بن حذيفة بن اليمان ، عن أبيه قال : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين الأنصار والمهاجرين اخوة الدين ، فكان يؤاخي بين الرجل ونظيره ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : هذا أخي ، قال حذيفة : فرسول الله سيد المسلمين وإمام المتقين ( 7 ) ، ليس له في الأنام شبه ولا نظير ، وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أخوه ( 8 ) ] .

--> ( 1 ) في المصدر و ( د ) : عن جميع بن عمير التيمي . ( 2 ) في المصدر : وهذا منزل على . ( 3 ) في المصدر بعد ذلك : قال : فأنت أخي في الدنيا والآخرة . ( 4 ) الشافي : 169 . وفيه : وبطلان قول من ظن خلاف ذلك . ( 5 ) سورة الحجرات : 10 . ( 6 ) أمالي ابن الشيخ : 23 . ( 7 ) في المصدر : فرسول الله سيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين الذي ليس له اه‍ . ( 8 ) أمالي ابن الشيخ : 23 .