العلامة المجلسي

318

بحار الأنوار

عمه من وجهين : من عبد الله ومن أبي طالب ، ومن اتصال أمه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من تلك الجهات ( 1 ) في الأمهات ، وصار علي ابنه من وجهين : أولهما أنه رباه حتى قالت فاطمة بنت أسد : كنت مريضة فكان محمد يمص عليا لسانه في فيه فيرضع بإذن الله ، والثاني أن ختن الرجل ابنه ولهذا يهنأ الرجل إذا ولدت له بنت فيقال : هناك الختن . نهج البلاغة : وقال قائل : إنك يا ابن أبي طالب على هذا الامر لحريص ! فقلت : بل أنتم والله أحرص وأبعد وأنا أخص وأقرب ، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه وتضربون وجهي دونه ، فلما قرعته بالحجة في الملا الحاضرين بهت لا يدري ما يجيبني . العزة عن الجاحظ أربعة رأوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في نسق عبد المطلب وأبو طالب وعلي والحسن ( 2 ) . 26 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجة الله على الناس منذ خلق الله آدم صلوات الله عليه ، قلت : أو كان علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام حجة من الله ورسوله إلى ( 3 ) هذه الأمة في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : نعم وكانت طاعته واجبة على الناس في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبعد وفاته ، ولكنه صمت ولم يتكلم مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت الطاعة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على أمته وعلى علي معهم في حال حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان علي حكيما عالما ( 4 ) . أقول : قد مر في باب كتابة أسمائهم ( عليهم السلام ) على السماوات والأرضين وغيرهما عن القاسم بن معاوية عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : إذا قال أحدكم : ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) فليقل ( علي أمير المؤمنين ولي الله ) . 27 - الروضة : عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قال : ( لا إله إلا الله )

--> ( 1 ) في المصدر : في تلك الجهات . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 354 و 355 . ( 3 ) على ظ . ( 4 ) قصص الأنبياء مخطوط .