العلامة المجلسي
313
بحار الأنوار
كشف الغمة : من مناقب الخوارزمي عن ابن عمر مثله ( 1 ) . 15 - الطرائف : ابن المغازلي في مناقبه بإسناده إلى عائشة أنها سئلت : من كان أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قالت : فاطمة ( عليها السلام ) فقلت : إنما سألتك عن الرجال ، قالت : زوجها ، وما يمنعه والله أن كان ( 2 ) علي صواما قواما ، ولقد سالت نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في يده فردها إلى فيه . وروي أيضا بعدة طرق منها عن أبي السائب ابن يزيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يحل لمسلم أن يرى مجردي أو عورتي إلا علي ( 3 ) . 16 - الطرائف : أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لقد أعطيت في علي خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها ، ثم ذكر ثلاثة وقال : وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي ( 4 ) . 17 - البرسي في مشارق الأنوار من كتاب المقامات عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بيتي إذ طرق الباب ، فقال : قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة ، فقمت وفتحت له ، فجاء وسلم وجلس ، فرد السلام ولم يتحرك له ، ثم طرق الباب ( 5 ) فقال : قومي فافتحي الباب لعمر ، فقمت وفتحت له وظننت أنه أفضل من أبي ، فجاء فسلم وجلس ، فرد عليه ولم يتحرك له ، فجلس قليلا ، وطرق الباب فقال : قومي فافتحي الباب لعثمان ، فقمت وفتحت ، فسلم فرد عليه ولم يتحرك له وجلس ، ثم طرق الباب فوثب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفتح الباب فإذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فدخل وأخذ بيده وأجلسه وناجاه طويلا ثم خرج وتبعه إلى الباب ، فلما خرج قلت : يا رسول الله دخل أبي فما قمت له ، ثم جاء عمر وعثمان فلم توفرهما ؟ ؟ ولم تقم لهما ، ثم جاء علي فوثبت إليه قائما وفتحت له الباب أنت ، فقال : يا عائشة لما جاء أبوك كان جبرئيل بالباب وهممت أن أقوم فمنعني ، ولما جاء علي ( عليه السلام ) وثبت الملائكة تختصم في فتح الباب له فقمت فأصلحت بينهم وفتحت
--> ( 1 ) كشف الغمة : 31 . ( 2 ) في المصدر : والله انه كان . ( 3 ) الطائف : 38 . ( 4 ) الطائف : 38 . ( 5 ) في المصدر : فجلس قليلا ، ثم طرق الباب .