العلامة المجلسي
276
بحار الأنوار
فهذا وفي الاسلام أول مسلم * وأول من صلى وصام وهللا ومنه قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي رسول الله حقا وجاره * وأول من صلى ومن لان جانبه وفي هذا الشعر أيضا دليل على اعتقاد هذا الرجل في أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه كان الخليفة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بلا فصل . ومنه قول النجاشي بن الحارث بن كعب : فقل للمضلل من وائل * ومن جعل الغث يوما سمينا جعلت ابن هند وأشياعه * نظير علي ، أما تستجيبا إلى أول الناس بعد الرسول * أجاب الرسول من العالمينا ومنه قول جرير بن عبد الله البجلي : فصلى الاله على أحمد * رسول المليك تمام النعم وصلى على الطهر من بعده * خليفتنا القائم المدعم عليا عنيت وصي النبي * يجالد عنه غواة الأمم له الفضل والسبق والمكرمات * وبيت النبوة لا المهتضم وفي هذا الشعر أيضا تصريح من قائله بإمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بعد الرسول وأنه كان الخليفة دون من تقدم ومنه قول عبد الله بن الحكيم التميمي ( 1 ) : دعانا الزبير إلى بيعة * وطلحة من بعد ما أنقلا ( 2 ) فقلنا صفقنا بأيماننا * فإن شئتما فخذا الأشملا ( 3 ) نكثتم عليا على بيعة * وإسلامه فيكم أولا ومنه قول عبد الله بن جبل ( 4 ) حليف بني جمح :
--> ( 1 ) في المصدر بعد ذلك : حيث يقول . ( 2 ) في المصدر : من بعدما أثقلا . ( 3 ) صفق يده بالبيعة : ضرب يده على يده ، وذلك علامة وجوب البيعة . ( 4 ) في المصدر : عبد الرحمان حنبل .