العلامة المجلسي

256

بحار الأنوار

قال : لعلي ( عليه السلام ) أربع خصال ليست لاحد غيره : هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو الذي كان لواه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه ( 1 ) ، وهو الذي غسله وأدخله قبره . قال أبو عمر : وروي عن سلمان الفارسي أنه قال : أول هذه الأمة ورودا على نبيها الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب . وقد روي هذا الحديث مرفوعا عن سلمان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أول هذه الأمة ورودا علي الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب قال أبو عمر : ورفعه أولى لان مثله لا يدرك بالرأي ، قال أبو عمر : فأما إسناده المرفوع فإن أحمد بن قاسم حدثنا ، قال : حدثنا قاسم ابن أصبغ ، قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا يحيى بن هاشم ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي صادق ، عن جيش بن المعتمر ، عن عليم الكندي ، عن سلمان الفارسي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أولكم ورودا علي الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب . قال أبو عمر : وروى أبو داود الطيالسي قال : حدثنا ابن عوانة ( 2 ) ، عن أبي بلخ ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس أنه قال : أول من صلى مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد خديجة علي بن أبي طالب . قال أبو عمر : وحدثنا ابن عوانة ( 3 ) ، عن أبي بلخ ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس قال : كان علي أول من آمن من الناس بعد خديجة . قال أبو عمر : هذا إسناد ( 4 ) لا مطعن فيه لاحد ، لصحته وثقة نقلته . وقد عورض ما ذكرنا في هذا الباب بما روي في أبي بكر عن ابن عباس ، والصحيح في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه ، كذا قال مجاهد وغيره ، قالوا ومنعه قومه ،

--> ( 1 ) في المصدر : يوم فر عنه غيره . ( 2 ) الصحيح كما في المصدر : ( أبو عوانة ) وهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد النيسابوري . ( 3 ) في المصدر : قال أبو عمر : وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن جمال ، قال : حدثنا أبو عوانة اه‍ . ( 4 ) في المصدر : هذا الاسناد .