العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
وأشهرا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وصلى مع المسلمين أربع عشرة سنة ، وبعد النبي ثلاثين سنة ابن فياض في شرح الاخبار عن أبي أيوب الأنصاري قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لقد صلت الملائكة علي وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين ، وذلك أنه لم يؤمن بي ذكر قبله ، وذلك قول الله : ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ( 1 ) ) . وفي رواية زياد بن المنذر عن محمد بن علي ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) لقد مكثت الملائكة سنين لا تستغفر إلا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولي ، وفينا نزلت ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا ) إلى قوله : ( الحكيم ( 2 ) ) . وروى جماعة عن أنس وأبي أيوب وروى شيرويه في الفردوس عن جابر قالوا : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد صلت الملائكة علي وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين قبل الناس ، وذلك أنه كان يصلي ولا يصلي معنا غيرنا . وفي رواية : لم يصل فيها غيري وغيره . وفي رواية : لم يصل معي رجل غيره . سنن ابن ماجة وتفسير الثعلبي عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه أن عليا صلى مستخفيا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) سبع سنين وأشهرا . تاريخ الطبري وابن ماجة قال عباد بن عبد الله : سمعت عليا يقول ( 3 ) : أنا عبد الله وأخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر ، صليت مع رسول الله سبع سنين .
--> ( 1 ) وقع الخلط في هذه الآيات ، والظاهر أنه من الناسخين ، وما في المصحف الشريف كذلك : ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم ) المؤمن : 7 و 8 . والأخرى ( والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ) الشورى : 5 . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) في المصدر : قال .