العلامة المجلسي
18
بحار الأنوار
فيغسل به وجهه ، ثم قال : أنت سيد العرب ، فقال : يا رسول الله أنت رسول الله وسيد العرب ، قال : يا علي أنا رسول الله وسيد ولد آدم وأنت أمير المؤمنين وسيد العرب ( 1 ) . بيان : لعله ( صلى الله عليه وآله ) إنما خص سيادته بالعرب لئلا يتوهم كونه أفضل منه ، أو حذرا من إنكار القوم . 33 - الطرائف : أبو بكر بن مردويه ، عن أحمد بن محمد التميمي ، عن المنذر بن محمد بن المنذر عن أبيه ، عن عمه الحسين بن سعيد بن أبي الجهم ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب ، عن علي بن محمد بن المكندر ، عن أم سلمة زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله اختار من كل أمة نبيا واختار لكل نبي وصيا ، فأنا نبي هذه الأمة وعلي ووصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي ، فهذا ما شهدت من علي ، الآن يا أبه فسبه أودعه ، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار : اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي فأنا ولي ولي علي وعدو عدو علي ، وتاب المولى توبة نصوحا وأقبل فيما بقي من دهره يدعو الله أن يغفر له ( 2 ) . أقول : سيأتي تمامه في باب أنه صلوات الله عليه أخص الناس بالرسول ( صلى الله عليه وآله ) . 34 - أمالي الصدوق : أبى ، عن المؤدب ، عن أحمد بن علي ، عن الثقفي ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عبد الرحمان بن الأسود اليشكري ، عن محمد بن عبد الله ( 3 ) ، عن سلمان الفارسي ، قال : سألت رسول الله : من وصيك من أمتك فإنه لم يبعث نبي إلا كان له وصي من أمته ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لم يبين لي بعد ، فمكثت ما شاء الله أن أمكث ثم دخلت المسجد فناداني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا سلمان سألتني عن وصيي من أمتي فهل تدري من كان وصي موسى من أمته ؟ فقلت : كان وصيه يوشع بن نون فتاه ، فقال : هل تدري لم كان أوصى إليه ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، قال : أوصى إليه لأنه كان أعلم أمته بعده ، ووصيي وأعلم أمتي بعدي علي بن أبي طالب ( 4 ) .
--> ( 1 ) امالي الشيخ : 325 . ( 2 ) الطرائف : 8 . ( 3 ) في المصدر و ( م ) : عن محمد بن عبيد الله . ( 4 ) أمالي الصدوق : 9 .