العلامة المجلسي

194

بحار الأنوار

ولو كان المسلمون قد قنعوا باختيار الله تعالى ورسوله لهم وما نص النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليه من تعيين الخلافة في عترته ما وقع هذا الخلل والاختلاف في أمته وشريعته ( 1 ) . أقول : ليس شأننا في هذا الكتاب ذكر الدلائل العقلية والبراهين الجلية والخوض فيها ، فمن أراد ذلك فليرجع إلى كتاب الشافي وتقريب المعارف وغيرهما مما هو موضوع لذلك ، ونحن بحمد الله قد أوردنا من الاخبار ما في عشر من أعشاره كفاية لمن أراد لله هدايته ، والله الموفق لكل خير .

--> ( 1 ) الطرائف : 41 و 42 .