العلامة المجلسي
185
بحار الأنوار
العضو واستنام إليه : سكن . والحظوة بالضم والكسر : المكانة والمنزلة . والعنوة : القهر والفادح : الثقيل . قوله ( عليه السلام ) : ( بادر دمعة ) أي الدمعة التي تبدر بغير اختيار . والزفرة بالفتح وقد يضم : النفس الطويل . ولذع الحب قلبه : آلمه ، والنار الشئ : لفحته . وأوعز إليه في كذا أي تقدم . قوله ( عليه السلام ) : ( ويلزم غيره ) أي كان يقول : لم يكن هذا مني بل كان من عمر . والعفو : السهل المتيسر ، ولعل الكر والفر كناية عن الاخذ والجر ، ويحتمل أن يكون تصحيف الكزم والقزم بالمعجمتين ، والكزم بالتحريك : شدة الاكل ، والقزم : اللوم والشح . والصعداء بضم الصاد وفتح العين : تنفس ممدود ويقال : دلوت الدلو أي نزعتها وأدليتها أي أرسلتها في البئر ، ودلوت الرجل وداليته : رفقت به وداريته . قوله ( عليه السلام ) : ( لم أشك أني قد استرجعت ) أقول : أمثال هذا الكلام إنما صدر عنه ( عليه السلام ) بناء على ظاهر الامر ، مع قطع النظر عما كان يعلمه بإخبار الله ورسوله من استيلاء هؤلاء الأشقياء ، وحاصل الكلام أن حق المقام كان يقتضي أن لا يشك في ذلك كما قيل في قوله تعالى : ( لا ريب فيه ( 1 ) ) قوله ( عليه السلام ) : ( ومشى إلى أصحابه ) ظاهره يدل أن عثمان في أول الأمر لما علم ندامة القوم استقالهم من بيعته ، ولم ينقل ذلك ، ويحتمل أن يكون المراد ما كان منه بعد حصره وإرادة قتله . وأمض : أوجع والصدى مخففة الياء : العطشان قوله ( عليه السلام ) : ( بما تطاعموا به ) أي بما أوصل كل منهم إلى صاحبه في دولة الباطل طعمه ولذته من اعتقال الأموال أي اكتسابها وضبطها ، من قولهم : عقل البعير واعتقله إذا شد يديه ، وفي بعض النسخ بالدال ، ويؤول إليه في المعنى ، يقال : اعتقد ضيعة ومالا أي اقتناها . قوله ( عليه السلام ) : ( وشديد عادة منتزعة ) كذا فيما عندنا من النسخ ، ولعل قوله : ( عادة ) مبتدء وشديد خبره ، أي انتزاع العادة وسلبها شديد . وخبط البعير الأرض بيده خبطا : ضربها ، ومنه قيل : خبط عشواء وهي الناقة التي في بصرها ضعف إذا مشت لا تتوقى
--> ( 1 ) سورة البقرة : 2 .