العلامة المجلسي
149
بحار الأنوار
كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ( 1 ) . 117 - العمدة : من مناقب ابن المغازلي ، عن أبي نصر الطحان ، عن أبي الفرج أحمد بن علي الحنوطي ، عن محمد بن إسحاق السوسي ، وإبراهيم بن عبد السلام ، عن علي ابن المثنى ، عن عبد الله بن موسى بن أبي مطر ، عن أنس قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأتى علي مقبلا فقال : أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة . وعنه عن إبراهيم بن غسان عن الحسن بن أحمد عن أبيه أحمد بن عامر الطائي ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) [ عن علي ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لولاك ما عرف المؤمنون بعدي . وعنه ، عن الحسن بن أحمد بن موسى ( 2 ) ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل بن علي بن رزين ، عن أبيه ، عن دعبل بن علي ، عن شعبة بن الحجاج ، عن أبي النساج ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاني جبرئيل بدرنوك من الجنة فجلست عليه ، فلما صرت بين يدي ربي كلمني وناجاني فما علمت شيئا إلا علمته عليا ، فهو باب مدينة ( 3 ) علمي ، ثم دعاه إليه فقال : يا علي سلمك سلمي وحربك حربي ، وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي ( 4 ) . 118 - أقول : روى ابن الأثير في جامع الأصول من صحيح الترمذي عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فمضى في السرية فأصاب جارية ، فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : إذا لقينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبرناه بما صنع علي ، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدؤوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية فسلموا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه رسول الله ، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام
--> ( 1 ) العمدة : 141 و 142 . ( 2 ) في المصدر : عن محمد بن الحسن بن أحمد الغندجاني . ( 3 ) في المصدر : فهو باب مدينتي . ( 4 ) العمدة : 146 و 147 .