العلامة المجلسي

131

بحار الأنوار

( عليه السلام ) أرمد ، فدعاه فقال : خذ الراية ، فقال ( عليه السلام ) : يا رسول الله إن عيني كما ترى ، فتفل فيها فقام فأخذ الراية ثم مضى بها حتى فتح الله عليه . والثالثة خلفه في بعض مغازيه ، فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ؟ والرابعة سد الأبواب في المسجد إلا باب علي . والخامسة نزلت هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( 1 ) ) فدعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا وحسنا وحسينا وفاطمة ( عليهم السلام ) فقال : اللهم هؤلاء أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( 2 ) ) . ] 83 - علل الشرائع : عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، عن منصور بن عبد الله الأصبهاني ، عن علي بن عبد الله الإسكندراني ، عن سعد بن عثمان ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم ، عن ناصح ، عن عبد الله ، عن سماك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال سلمان : يا نبي الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك ؟ قال : فسكت عني ، فلما كان بعد رآني من بعيد فقال : يا سلمان ، قلت : لبيك وأسرعت إليه ، فقال : تعلم من كان وصي موسى ؟ قلت : يوشع بن نون ، ثم قال : ذاك لأنه يومئذ خيرهم وأعلمهم ثم قال : وإني أشهد اليوم أن عليا خيرهم وأفضلهم وهو وليي ووصيي ووارثي ( 3 ) . 84 - التوحيد : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، عن أحمد بن محمد بن رميح ، عن أحمد بن جعفر العقيلي ، عن أحمد بن علي البلخي ، عن محمد بن علي الخزاعي ، عن عبد الله بن جعفر الأزهري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين في بعض خطبه : من الذي حضر سجت ( 4 ) الفارسي وهو يكلم رسول الله ؟ فقال القوم : ما حضره منا أحد

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 33 . ( 2 ) أمالي ابن الشيخ : 28 و 29 . ( 3 ) علل الشرائع : 160 . ( 4 ) في المصدر : ( سبخت ) وقد اختلف في ضبطه .