العلامة المجلسي
127
بحار الأنوار
إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال ، يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة ؟ قال : إي وربي ( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ( 1 ) ) يا جابر إن هذا أمر من أمر الله عز وجل وسر من سر الله علمه مطوي عن عباد الله ، إياك والشك فيه فإن الشك في أمر الله عز وجل كفر ( 2 ) . 77 - كشف اليقين : من كتاب كفاية الطالب عن محمد بن هبة الله القاضي ، عن أبي القاسم الحافظ ، عن أبي القاسم السمرقندي ، عن أبي القاسم بن مسعدة ، عن عبد الرحمان بن عمرو الفارسي ، عن أبي أحمد بن عدي ، عن علي بن سعيد بن بشير ، عن عبد الله بن داهر ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس قال : ستكون فتنة فمن أدركها منكم فعليه بخصلتين : كتاب الله تعالى وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو آخذ بيد علي ( عليه السلام ) وهو يقول : هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، والصديق الأكبر ، وهو بابي الذي اوتى منه ، وخليفتي من بعدي ( 3 ) . معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار . عن البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش مثله ( 4 ) . 78 - تفسير العياشي : عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله لي : يا أنس أسكب لي وضوءا قال : فعمدت فسكبت للنبي وضوءا فأعلمته ، فخرج فتوضأ ، ثم عاد إلى البيت إلى مجلسه ، ثم رفع رأسه إلي فقال : يا أنس أول من يدخل علينا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ، قال : أنس : فقلت بيني وبين نفسي : اللهم اجعله رجلا من قومي ، قال : فإذا أنا بباب الدار يقرع ، فخرجت ففتحت فإذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فدخل فتمشى ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين رآه وثب على قدميه مستبشرا ، فلم يزل قائما وعلي يتمشى حتى دخل عليه البيت ، فاعتنقه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمسح بكفه وجهه فيمسح
--> ( 1 ) سورة آل عمران : 141 . ( 2 ) اليقين : 191 و 192 . ( 3 ) اليقين : 198 و 199 . ( 4 ) معاني الأخبار : 401 و 402 .