العلامة المجلسي

118

بحار الأنوار

بولايته دخل الجنة ، ومن أنكرها دخل النار ( 1 ) . 60 أمالي الطوسي : المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن نصر بن أحمد الزراري ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد ، عن سفيان بن عيينة ، عن الركين بن الربيع ، عن الحسين بن قبيصة ، عن جابر الأنصاري قال : خطبنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال في خطبته : من آمن بي وصدقني فليتول عليا بعدي ( 2 ) ، فإن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله ، أمر عهده إلي ربي وأمرني أن أبلغكموه ، ألا هل بلغت ؟ فقالوا : نشهد أنك قد بلغت ، قال : أما إنكم تقولون : نشهد أنك قد بلغت وإن منكم لمن ينازعه حقه ويحمل الناس على كتفه ، قالوا : يا رسول الله صلى الله عليك سمهم لنا ، قال : أمرت بالاعراض عنهم ، وكفى بالمرء منكم ما يجد لعلي في نفسه ( 3 ) . 61 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى القيسي ، عن إسحاق بن يزيد الطائي ، عن هاشم بن يزيد ( 4 ) ، عن أبي سعيد التيمي قال : سمعت أبا ثابت مولى أبي ذر يقول : سمعت أم سلمة تقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي قبض فيه يقول : - وقد امتلأت الحجرة من أصحابه - أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز وجل ( 5 ) وعترتي أهل بيتي ، ثم أخذ بيد علي ( عليه السلام ) فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، خليفتان بصيران لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ، فأسألهما ماذا خلفت فيهما ( 6 ) . 62 - أمالي الطوسي : بهذا الاسناد عن إسحاق ، عن سعد بن طريف ، عن عطية بن سعد ،

--> ( 1 ) أمالي الشيخ : 261 . ( 2 ) في المصدر : من بعدى . ( 3 ) أمالي الشيخ : 267 . ( 4 ) كذا في النسخ ولكن الصحيح كما في المصدر : هاشم بن بريد . ( 5 ) في المصدر : كتاب الله عز وجل . ( 6 ) أمالي الشيخ : 305 .