العلامة المجلسي

101

بحار الأنوار

قتيبة بن سعيد ، عن عمرو بن غزوان ، عن ابن مسلم ( 1 ) قال : خرجت مع الحسن البصري وأنس بن مالك حتى أتينا باب أم سلمة ، فقعد أنس على الباب ودخلت مع الحسن البصري فسمعت الحسن وهو يقول : السلام عليك يا أماه ورحمة الله وبركاته ، فقالت له : وعليك السلام من أنت يا بني ؟ قال : أنا الحسن البصري ، فقالت : فيما جئت يا حسن ؟ فقال لها : جئت لتحدثيني بحديث سمعتيه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ، فقالت أم سلمة : والله لأحدثنك بحديث سمعته أذناي من رسول الله وإلا فصمتا ، ورأته عيناي وإلا فعميتا ، ووعاه قلبي وإلا فطبع الله عليه ، وأخرس لساني إن لم أكن سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ( يا علي ما من عبد لقي الله يوم يلقاه جاحدا لولايتك إلا لقي الله بعبادة صنم أو وثن ؟ ؟ ) قال : فسمعت الحسن البصري وهو يقول الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى المؤمنين ، فلما خرج قال له أنس بن مالك : مالي أراك تكبر ؟ قال : سألت امنا أم سلمة أن تحدثني بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ، فقالت لي كذا وكذا ، فقلت : الله أكبر أشهد أن عليا مولاي ومولى كل مؤمن قال : فسمعت عند ذلك أنس بن مالك وهو يقول : أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال هذه المقالة ثلاثة مرات أو أربع مرات ( 2 ) . 22 - أمالي الصدوق : ابن موسى . عن الأسدي ، عن النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن عمرو بن جبير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا إلى اليمن ، فانفلت ( 3 ) فرس لرجل من أهل اليمن فنفح رجلا ( 4 ) برجله فقتله ، وأخذه أولياء المقتول فرفعوه إلى علي ( عليه السلام ) فأقام صاحب الفرس البينة أن الفرس انفلت من داره فنفح الرجل برجله ، فأبطل علي ( عليه السلام ) دم الرجل ، فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) يشكون عليا فيما حكم عليهم ، فقالوا : إن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن عليا ليس بظلام ولم يخلق علي للظلم ، وإن الولاية من بعدي

--> ( 1 ) في المصدر و ( د ) : عن أبي مسلم . ( 2 ) أمالي الصدوق : 190 . ( 3 ) أي تخلص وفر . ( 4 ) نفحت الدابة الرجل : ضربته بحد حافرها .