اكرم عبد خليفة الدليمي

227

جمع القرآن

بوجه واحد وعلى اختيار وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين والأنصار ، وذلك عندما خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق والشام في حروف القراءات ، فجمعهم على قراءة واحدة ، وعلى مصحف واحد ، وأمر بإحراق المصاحف الأخرى ، فلم ينكر عليه أحد ، بل أعجبهم ذلك لما فيه من مصلحة المسلمين « 1 » . سادسا : حدثنا عبد اللّه ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ، قال : حدثنا يحيى بن كثير ، قال : حدثنا ثابت بن عمارة الحنفي ، قال : ( سمعت غنيم بن قيس المازني قال : قرأت القرآن على الحرفين جميعا ، واللّه ما يسرني أن عثمان لم يكتب المصحف وأنه ولد لكل مسلم كلما أصحب غلاما فأصحب له مثل ما له ، قال : قلنا له : يا أبا العنبر لم ؟ قال : لو لم يكتب عثمان المصحف لطفق الناس يقرءون الشعر ) « 2 » . بيان حال الرواة : 1 - إسحاق بن إبراهيم : ( ، ؛ ) هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد أبو يعقوب الصواف البصري . ( ، ؛ ) روى عن : يحيى بن كثير ، وعبد اللّه بن بكر السهمي ، ويزيد بن هارون . ( ، ؛ ) روى عنه : ابن أبي داود ، والبخاري ، وأبو داود . ( ، ؛ ) قال ابن حجر : ذكره البزار في سننه ، فقال : ثقة ، ثم قال : وحكى

--> ( 1 ) ينظر : الإتقان للسيوطي : 1 / 132 . ( 2 ) كتاب المصاحف : 1 / 187 - 188 ؛ وأورد هذا الأثر ابن كثير عن ابن أبي داود في فضائل القرآن : 22 .